Lewati ke konten

Kitab: Simthun Nujum al-'Awali · Pengarang: العصامي

Baca Juz 1, halaman 151

  1. الجزء ١
  2. آدم وحواء

مَعَه وانفضت الطُّيُور وتحركت الوحوش فَأرْسل نوح ﵇ الْغُرَاب لينْظر هَل بَقِي من المَاء على وَجه الأَرْض شَيْء واستنظره سَبْعَة أَيَّام فَلم يعد واشتغل بِأَكْل جيفة دَابَّة غرقت بالطوفان وَنسي مَا توجه إِلَيْهِ فلعنه نوح ﵇ وَقَالَ اللَّهُمَّ قتر رزقه وبغضه إِلَى بني آدم وَقَيده فِي مَشْيه وَحشِي لَا يسْتَأْنس مبغوض فِي بني آدم ثمَّ بعث الْحَمَامَة وانتظرها فَلم تَجِد فِي الأَرْض قراراً فوقفت على شَجَرَة الزَّيْتُون بِأَرْض سبأ وحملت ورقة زيتون بمنقارها وَرجعت إِلَيْهِ ثمَّ بعثها بعد أَيَّام فَأَتَت وَادي الْحرم فَأول مَا نضب المَاء عَن مَوضِع الْكَعْبَة فخضبت رِجْلَيْهَا وتطوقت بطينتها وَكَانَت حَمْرَاء فَرَجَعت فِي أسْرع وَقت فَقَالَت يَا نَبِي الله قد نضب المَاء عَن الأَرْض وَقيل إِنَّهَا انْطَلَقت إِلَى الْمشرق وَالْمغْرب وعادت مسرعة وَقَالَت يَا نَبِي الله هَلَكت الأَرْض وَمن عَلَيْهَا وَأما المَاء فَلم أر إِلَّا بِبِلَاد الْهِنْد وَلم يبْق على وَجه الأَرْض إِلَّا الزَّيْتُون فَإِنَّهُ أَخْضَر لم يتَغَيَّر فَبَارك فِي شجر الزَّيْتُون ودعا للحمامة اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا أبرك الطُّيُور وأزكاها وآنسها ببني آدم وأكثرها فراخا وَجَمعهَا بطوق عوضا عَن هَذَا الطين الْأَحْمَر واخضب رِجْلَيْهَا فَاسْتَجَاب الله دعاءه وفيهَا يَقُول الشَّاعِر من قصيدة // (من الوافر) //

(فأرسَلَها نبيُّ الله نوحٌ ... لتنظرَ هَل عفَا ربُّ السماءِ)

(فآَبَت وهيَ قد صُبغت بماءٍ ... وَفِي أعناقِها طينُ البَراَءِ)

(وَفِي منقارها ورقٌ قليلٌ ... أَقامَتهُ على صدْقِ الوفاءِ)

(فأكرمَها رسولُ اللهِ نوحٌ ... وأكثَر فِي المَقالةِ بالدُّعاءِ)

(وطوَّقها وسَروَلَها إلهٌ ... تَعَالَى ربُّنا ذُو الكبرياءِ)

(فكُن لله خالقنا مُطيعًا ... فجنَّةُ ربّنا للأتقياءِ)

ذكرت بقوله وطوقها وسرولها قَول الشَّاعِر فِيهَا // (من الْخَفِيف) //

(زَعَمُوا أنَّ للحمامةِ حُزنا ... فأَراها فِي الحُزن ليستْ هُنالك)

(خضَبت كفَّها وطوَّقت الجيدَ وغنَّتْ وَمَا الحزين كَذَلِك ... )

وَأقَام نوح ﵇ ينْتَظر الْأَمر من ربه ثَلَاثِينَ يَوْمًا وَقد اخضر الْجَبَل وَنبت العشب فَأوحى الله إِلَيْهِ ﴿اهبط بِسَلام مِنَّا﴾ الْآيَة هود ٤٨ فَنزل

Rujukan halaman ini: سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي، ج 1، ص 151 (SanadKitab #6617, hlm. urut 98)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.