Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durarul Bahiyyah minal Fatawal Kuwaitiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 314

  1. كتاب العبادات
  2. باب الزكاة والصدقات
  3. زيادة مقدار الزكاة وما لم ترد فيه الزكاة
  4. أجابت اللجنة

الشرع إيجاب الزكاة فيها؟

وبعبارة أخرى: هل يصح القول: إن إيجاب الزكاة مطلقاً هو المطلوب المحدَّد شرعاً، وأما تحديد الأصناف والمقادير، فإن ذلك أمر متغير بحسب الظروف والبلاد والأحوال؟

أجابت اللجنة:

شرائع الإسلام الرئيسية وهي الصلاة والزكاة والصوم والحج، جَرَت فيها الشريعة على أسلوب واحد، وهو أن تفرض حداً أدنى لا بدَّ منه؛ كالصلوات الخمس والمقادير المفروضة من الزكاة وصوم رمضان وحجة الإسلام، بها يقوم الشخص بأركان الإسلام، ويتم له دينه، وتَرَكَتْ له الشريعة فيما بعد ذلك أن يتزود من التطوعات غير الواجبة، من نوافل الصلاة والصوم والحج والصدقات، وبها يتفاوت المسلمون في درجات البر والإحسان.

والزكاة من هذا الباب، فرضتها الشريعة عبادة من المؤمن لربه، وفيها مصلحة كفاية حاجة المصارف الثمانية المنصوصة في القرآن.

غير أنه إذا لم تكْفِ الموارد المحددة للزكاة شرعاً لكفاية الحاجات المذكورة، ولم تقم بها التبرعات الاختيارية، ولم يكن لدى الدولة سعة لتغطيتها، جاز لوليِّ الأمر أن يفرض على أهل اليسار ما يراه كافياً وبالطرق التي يراها محقِّقة للمصالح المرجوة، مع توخي العدالة ولا يسمى المفروض في مثل هذه الحالة زكاة، ولا داعي للتأكيد على تسميته زكاة.

وبهذا نحافظ على أصول ديننا فلا نبدل فيها ولا نغير، ونقوم بمصالح دنيانا على أكمل وجه وأفضله. والله ولي التوفيق.

[١/ ٢٨٣ / ١٧٥]

Rujukan halaman ini: الدرر البهية من الفتاوى الكويتية، ج 3، ص 314 (SanadKitab #663, hlm. urut 1038)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.