Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durarul Bahiyyah minal Fatawal Kuwaitiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 187

  1. كتاب العقائد
  2. باب الإسلام والردة
  3. الرقية بالقرآن الكريم والأدعية المشروعة
  4. أجابت اللجنة بما يلي

أجابت اللجنة بما يلي:

ذهب جمهور الفقهاء إلى جواز الرقية بالقرآن من كل داء يصيب الإنسان لقوله تعالى: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [الإسراء: ٨٢]، ولما أخرجه البخاري عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه قال: سألت عائشة ﵂ عن الرقية من الحُمَة فقالت: «رخَّص النبي ﷺ بالرقية من كل ذي حُمَة»، والحُمة: ذوات السموم، وأيضاً لما أخرجه البخاري في صحيحه عن عائشة ﵂: «أن النبي ﷺ كان ينفث على نفسه في المرض الذي مات فيه بالمعوِّذات؛ فلما ثقل كنت أنفث عليه وأمسح بيده نفسه لبركتها» رواه البخاري.

وجواز الرقية مشروط بأربعة أمور، هي:

الأول: أن يكون بكلام الله تعالى، أو بأسمائه وصفاته، أو بالمأثور الثابت عن النبي ﷺ، وبذكر الله مطلقاً.

الثاني: أن يكون بكلام مفهوم المعنى، وألا يستعمل فيها الطلاسم والرموز التي لا يفهم معناها.

الثالث: أن يعتقد الراقي والمرقي أن الرقية لا تؤثر بذاتها، بل بإذن الله تعالى وقدرته.

الرابع: أن لا تشتمل الرقية على شرك أو معصية.

وقد روي عن عوف بن مالك ﵁ قال: كنا نرقي في الجاهلية،

Rujukan halaman ini: الدرر البهية من الفتاوى الكويتية، ج 1، ص 187 (SanadKitab #663, hlm. urut 176)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.