Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durarul Bahiyyah minal Fatawal Kuwaitiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 209

  1. كتاب العقائد
  2. باب الشخصيات الإسلامية
  3. الصلاة والتسليم والترضي عن الصحابة الكرام ومن جاء بعدهم
  4. أجابت اللجنة بما يلي

باب الشخصيات الإسلامية

الصلاة والتسليم والترضّي عن الصحابة الكرام

ومن جاء بعدهم

١١٧ - عرض على اللجنة الاستفتاء المقدَّم من السيد / وائل، ونصُّه:

هل يجوز أن يقال للمسلم سواء كان من القرون الثلاثة المفضلة أم من غيرهم: ﵇، ﵁، ﷺ؟

أجابت اللجنة بما يلي:

اتفق الفقهاء على استحباب الترضّي على أصحاب النبي ﷺ، لأنهم كانوا يبالغون في طلب الرضا من الله ﷾ ويجتهدون في فعل ما يرضيه.

وكذلك الأمر بالنسبة لغير الصحابة من التابعين وتابعي التابعين من السلف، لثبوت الخيرية لهم. لقوله تعالى: ﴿(٦) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ﴾ [البينة: ٧ - ٨].

وقد ثبتت خيريتهم كذلك بقوله ﷺ: «خير أُمَّتي القَرْن الذين يَلُوني، ثمّ الذين يَلُونهم، ثمّ الذين يَلُونهم». رواه مسلم.

كما تجوز الصلاة والسلام على غير الأنبياء إن كانت على سبيل التبعية؛ كما جاء في الحديث: «اللهمَّ صلِّ على محمّد وعلى آل محمّد».

Rujukan halaman ini: الدرر البهية من الفتاوى الكويتية، ج 1، ص 209 (SanadKitab #663, hlm. urut 198)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.