Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durarul Bahiyyah minal Fatawal Kuwaitiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 7, halaman 140

  1. كتاب العبادات
  2. باب الرشوة
  3. التوبة من الرشوة
  4. أجابت اللجنة بما يلي

نرجو من سيادتكم بالرد عن أمر يؤرقني ويقلقني.

إنني رجل معلم أمارس مهنة التدريس لمدة ثماني سنوات، لكنني التحقت بالتدريس بعد تقديم رشوة حتى لا أرسب في الاختبار، وبالتّالي لأكون من الفائزين، علمًا بأنني توفقت في الامتحان الكتابي، وبعد الاطِّلاع على الشّرع الإسلامي ندمتُ على ما فعلت، واستغفرت الله، وتبتُ إليه من هذا الذنب الكبير.

لهذا أرجو منكم أن توضحوا لي: هل التوبة كافية؟ أم أنّي ينقصني شيء آخر؟

أفتوني من فضلكم وجزاكم الله خيراً.

أجابت اللجنة بما يلي:

التوبةُ النّصوح إلى الله تعالى إذا استوفت شروطَها الشرعية مقبولةٌ إن شاء الله تعالى مهما كان الذنب، سوى الشركِ بالله تعالى، لقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ [النساء: ٤٨]، هذا ما دام الذنب متعلقاً بحقِّ الله تعالى، فإن كان فيه حقٌّ للعبد؛ فإنّه لا بد لقبول التوبة عند الله تعالى من تنازل العبد عن حقِّه ومسامحته فيه.

وشروط التّوبة النّصوح هي:

١ - الإقلاع عن الذنب، والتوقف عن الاستمرار فيه.

٢ - العزم على عدم العود إليه ثانية.

٣ - النّدم عليه، وتمني أن لم يكن قد فعله.

Rujukan halaman ini: الدرر البهية من الفتاوى الكويتية، ج 7، ص 140 (SanadKitab #663, hlm. urut 2167)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.