Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durarul Bahiyyah minal Fatawal Kuwaitiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 10, halaman 165

  1. كتاب الحظر والإباحة
  2. باب الاحتفالات والمسرح والغناء والنوادي
  3. الاحتفال بليلة القدر
  4. أجابت اللجنة بما يلي

«إن العالم الإسلامي في جميع الدنيا يحتفل بليلة القدر (٢٧) من رمضان، وهذه الليلة التي أنزل الله فيها على رسوله القرآن الكريم، وجعل هذه الليلة خيراً من ألف شهر».

سؤالي: ما هو السر الذي جعلنا نحتفل في هذه الليلة بعد العلم أن النبي ﷺ قال: «تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان»؛ فتكون في ليلة (٢١، ٢٣، ٢٥، ٢٧، ٢٩)؟ وعن ابن عمر ﵄: أن رجالاً من أصحاب النبي ﷺ أُروا ليلة القدر في المنام، فقال الرسول ﵇: «أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر، فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الأواخر».

لقد اختلف العلماء في تعيينها؛ فما هو رأيكم الخاص؟

أجابت اللجنة بما يلي:

إن ليلة السابع والعشرين إحدى ليالي الوتر من العشر الأواخر، فيجوز الاهتمام بها من بين تلك الليالي لمن لم يقدر على إحيائها كلها، واختيارها في بعض بلاد العالم الإسلامي استناداً إلى ما روى أبيّ بن كعب ﵁ قال: «والله إني لأعلم أي ليلة القدر؛ هي التي أمرنا رسول الله ﷺ بقيامها هي ليلة سبع وعشرين»، أخرجه مسلم. وهو قول طائفة من السلف ومذهب أحمد بن حنبل، ورواية عن أبي حنيفة. والله أعلم.

[٢/ ٢٠٤ / ٥٥٩]

Rujukan halaman ini: الدرر البهية من الفتاوى الكويتية، ج 10، ص 165 (SanadKitab #663, hlm. urut 3266)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.