والجزء المنخسف ظليلياً من جرم القمر: ٠. ٨٨٦
طابت أوقاتكم، وجزيتم خيرا، ووفقكم الله دوما إلى معالي الأمور وأنبل المقاصد.
أجابت اللجنة بما يلي:
صلاة الكسوف والخسوف سنة مؤكدة عند جمهور الفقهاء، وفي قول للحنيفة أنها واجبة.
ووقتها من ظهور الكسوف أو الخسوف إلى حين زواله؛ لقول النبي ﷺ: «إذا رأيتموهما فادعوا الله وصلوا حتى ينجلي» متفق عليه (¬١)؛ فجعل الانجلاء غاية للصلاة، ولأنها شرعت رغبة إلى الله في ردِّ نعمة الضوء، فإذا حصل ذلك حصل المقصود من الصلاة.
وعليه: فإن اللجنة لا ترى إقامة الصلاة عند انعدام رؤية الكسوف والخسوف، كما جاء في الاستفتاء، والله تعالى أعلم.
[١٨/ ٧٥ / ٥٥٤٨]
أداء صلاة الاستسقاء في وقت الكراهة
٣٩٧ - عرض على اللجنة الاستفتاء المقدَّم من مدير إدارة المساجد بالتكليف السيد / خالد، ونصُّه: