Lewati ke konten

Kitab: Al-Hullah as-Siyara' · Pengarang: ابن الأبار

Baca Juz 2, halaman 165

  1. المائة الخامسة

لم أجد هَذِه الأبيات الثَّلَاثَة فِي مَا جمع أَبُو الطَّاهِر التَّمِيمِي من شعر ابْن عمار فأضفتها إِلَيْهِ وكتبتها فِي نُسْخَتي مِنْهُ وَقد وَقعت فِي بعض نسخه وَكَذَلِكَ قَوْله مبتدهاً فِي المعتصم مُحَمَّد بن معن بن صمادح وَقد مرّ بقصره وَحَوله جمَاعَة من الشُّعَرَاء كَانُوا قد مدحوه وَأَبْطَأ عَنْهُم عطاؤه وَتعذر عَلَيْهِم القَوْل فِي استنجازه فارتجل على ألسنتهم

(يَا أَيهَا الْملك الَّذِي شاد الْعلَا ... معن أَبوهُ وخاله الْمَنْصُور)

(بِفنَاء قصرك عصبَة أدبية ... لَا زَالَ وَهُوَ بِجَمْعِهِمْ معمور)

(زفّوا إِلَيْك بَنَات أفكار لَهُم ... واستبطأوك فَهَل لَهُنَّ مُهُور)

١٣٤ - أَبُو مُحَمَّد بن هود الجذامى ذُو الوزارتين

لم أَقف على اسْمه وَهُوَ أحد النجباء الأدباء من أهل بَيته مُلُوك سرقسطة والثغر الْأَعْلَى وَنبت بِهِ دَرَاهِم فتجوّل بموسطة الأندلس وغربها قَاصِدا رؤساءها واختص مِنْهُم بالمتوكل عمر بن مُحَمَّد بن الْأَفْطَس فولاه مَدِينَة الأشبونة من أَعماله ثمَّ صرف عَنْهَا وَصدر مَحْمُود السِّيرَة مَعْرُوف النزاهة

وَهُوَ الْقَائِل فِي خُرُوجه من سرقسطة يُخَاطب قومه

(ضللتم جَمِيعًا آل هود عَن الْهدى ... وضيّعتم الرَّأْي الْمُوفق أجمعا)

(وشنتم يَمِين الْملك بِي فقطعتم ... بِأَيْدِيكُمْ مِنْهَا وبالغدر إصبعا)

(وَمَا أَنا إِلَّا الشَّمْس غير غياهب ... دجت فَأَبت لي أَن أنير وأسطعا)

(وَإِن طلعت تِلْكَ البدور أهلة ... فَلم يبْق إِلَّا أَن أغيب وأطلعا)

(وَلَا تقطعوا الْأَسْبَاب بيني وَبَيْنكُم ... فأنفكم مِنْكُم وَإِن كَانَ أجدعا)

Rujukan halaman ini: الحلة السيراء، ج 2، ص 165 (SanadKitab #6630, hlm. urut 465)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.