Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhatain fi Akhbarid Daulatain · Pengarang: أبو شامة المقدسي

Baca Juz 3, halaman 184

  1. الجزء ٣
  2. فصل في رجوع السلطان إلى دمشق وخروجه منها للغزاة بمخاضة الأردن

أوليائنا وأنصارنا

وَلما لم يبْق فِي الْبِلَاد الإسلامية إِلَّا مَا هُوَ فِي يدنا أَو فِي يَد مُطِيع لنا كَانَ من شكر هَذِه النِّعْمَة أَن نصرف الْقُوَّة ونثني العزمة ونحد الشَّوْكَة ونلبس الشكة للفرنج الملاعين فتنازلهم ونقارعهم ونخاصمهم إِلَى الله وننازعهم فنطهر الأَرْض المقدسة من رجسهم بدمائهم إِلَى أَن ترق السيوف للصخرة الشَّرِيفَة لما مر بهَا من قسوة كفرهم واعتدائهم

فَنحْن نرجو أَن نَكُون عين الطَّائِفَة من الْأمة الَّتِي أخبر نَبينَا صلوَات الله عَلَيْهِ أَنَّهَا لَا تزَال على الْحق ظَاهِرَة وبثواب الله وعدوه ظافرة وَالله تَعَالَى يعيننا على مَا يعنينا ويلهمنا الاستجابة لدعوته إِلَى مَا يحيينا

فصل فِي رُجُوع السُّلْطَان إِلَى دمشق وَخُرُوجه مِنْهَا للغزاة بمخاضة الْأُرْدُن

رَحل السُّلْطَان من حلب فَمر على حماة ثمَّ حمص ثمَّ بعلبك ثمَّ دمشق

قَالَ القَاضِي ابْن شَدَّاد لم يقم السُّلْطَان فِي حلب إِلَّا إِلَى يَوْم السبت الثَّانِي وَالْعِشْرين من ربيع الآخر وَأَنْشَأَ عزما على الْغُزَاة فَخرج فِي ذَلِك الْيَوْم إِلَى الوضيحي مبرزا نَحْو دمشق واستنهض العساكر فَخَرجُوا يتبعونه

ثمَّ رَحل فِي الرَّابِع وَالْعِشْرين مِنْهُ إِلَى حماة فوصلها ثمَّ رَحل فِي بَقِيَّة يَوْمه وَلم يزل يواصل بَين الْمنَازل حَتَّى دخل دمشق فِي ثَالِث جُمَادَى الأولى فَأَقَامَ بهَا متأهبا إِلَى السَّابِع وَالْعِشْرين مِنْهُ

ثمَّ برز فِي ذَلِك الْيَوْم وَنزل على جسر الْخشب وتبعته العساكر مبرزة وَأقَام بِهِ تِسْعَة أَيَّام ثمَّ رَحل فِي ثامن جُمَادَى الْآخِرَة حَتَّى أَتَى الفوار وتعبى فِيهِ للحرب وَسَار

Rujukan halaman ini: الروضتين في أخبار الدولتين النورية والصلاحية، ج 3، ص 184 (SanadKitab #6631, hlm. urut 1084)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.