Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhatain fi Akhbarid Daulatain · Pengarang: أبو شامة المقدسي

Baca Juz 1, halaman 178

  1. الجزء ١
  2. فصل فيما جرى بعد وفاة زنكي من صاحب دمشق والإفرنج المخذولين

(سنة سنّهَا أَبوهُ بكلب الرّوم ... لما أظلهُ إرهاقه)

(خافقا قلبه إِلَى أمل عاجله ... دون نيله إخفاقه)

(قسمت راية المواضي القسيميات ... وابتز من لهاه عراقه)

(وَكَذَا أَنْت يَا بْنَه مَا عدا من ... خلقه فِيك خصْلَة خلاقه)

(وَكفى الْبَحْر أَنه ابْن سَحَاب ... مَا وَنَى سَحُّه وَلَا إصْعَاقه)

(لم يمت من سددت ثلمته يَا ... من على الدّين كظه إشفاقه)

(رهبة لم تدع على الأَرْض قلبا ... خلف صدر ينشق عَنهُ شقاقه)

(كلما طن ذكرهَا مِنْهُ فِي السّمع ... تكمى فِي النافقاء نفَاقه)

(وَجِهَاد عَن حوزة الدّين لم يأل ... لَهُ ركضه وَلَا إِنْفَاقه)

وَله فِيهِ من قصيدة أُخْرَى

(بِنور الدّين روض كل مَحل ... من الدُّنْيَا وجدد كل بَال)

(أَقَامَ على ثنية كل خوف ... سهادا بَات يكلأ كل كال)

(وَصوب عدله فِي كل أَوب ... فعوض عاطلا مِنْهُ بِحَال)

(ينكس رايه راي المحامي ... وَيقتل خَوفه قبل الْقِتَال)

(لقد أحصدت لِلْإِسْلَامِ عزا ... يفوت سنامه يَد كل قَالَ)

(وأصبحت العواصم ملحفات ... عصاما غير منتكث الحبال)

Rujukan halaman ini: الروضتين في أخبار الدولتين النورية والصلاحية، ج 1، ص 178 (SanadKitab #6631, hlm. urut 159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.