Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhatain fi Akhbarid Daulatain · Pengarang: أبو شامة المقدسي

Baca Juz 4, halaman 298

  1. الجزء ٤
  2. ثم دخلت سنة ثمان وثمانين وخمس مئة

وَفِي حادي عشر الْمحرم كبس عزالدين جرديك يبْنى على من نزل بهَا من الفرنج فأوقع بهم الْبلَاء وسَاق مِنْهُم اثْنَي عشرأسيرا ومتاعا كثيرا وأغار أَيْضا ثَانِي صفر على ظَاهر عسقلان وَجَاء بِثَلَاثِينَ أَسِيرًا

وَفِي لَيْلَة رَابِع عشر صفر كمنت سَرِيَّة مقدمها فَارس الدّين مَيْمُون القصري عِنْد يبْنى إِلَى أَن عبرت قوافل الفرنج فساقها بأحمالها وأثقالها ونسائها ورجالها

وَفِي مستهل ربيع الآخر وصل سيف الدّين المشطوب وَقد خلص من الْأسر وَقطعت عَلَيْهِ الفرنج خمسين ألف دِينَار عجل مِنْهَا عشْرين ألفا وَأَعْطَاهُمْ بِالْبَاقِي رهائن فَأحْسن السُّلْطَان لقاءه وأقطعه نابلس بأعمالها فَتوفي بهَا فِي آخر شَوَّال

وَفِي ثَالِث عشر ربيع الآخر قتل المركيس لَعنه الله بصور وَذَلِكَ أَن رجلَيْنِ دخلا صور وتنصرا وأظهرا التَّعَبُّد وَالتَّرَهُّب ولزما الْكَنِيسَة وشكرهما الأقساء والرهبان وأحبهما المركيس وَلم يكن يصبر عَنْهُمَا

فَفِي بعض الْأَيَّام وثبا عَلَيْهِ وقتلاه فأخذا وقتلا وَعرف أَنَّهُمَا كَانَا من الحشيشية فَجَلَسَ مَكَانَهُ الكند هري بِأَمْر الإنكلتير وسر الانكلتير بمصاب المركيس فَإِنَّهُ كَانَ يضاده ويراسل السُّلْطَان

Rujukan halaman ini: الروضتين في أخبار الدولتين النورية والصلاحية، ج 4، ص 298 (SanadKitab #6631, hlm. urut 1621)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.