Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhatain fi Akhbarid Daulatain · Pengarang: أبو شامة المقدسي

Baca Juz 4, halaman 346

  1. الجزء ٤
  2. فصل في مسير السلطان ﵀ من القدس إلى دمشق

عَلَيْهِ وَنسي عزمه الْمصْرِيّ وَعرض لَهُ أُمُور أخر وعزمات غير تِلْكَ ووصلني كِتَابه إِلَى الْقُدس يستدعيني إِلَى خدمته وَكَانَ شتاء شَدِيدا ووحلا عَظِيما

قلت وَفِي عيد الْأَضْحَى من هَذِه السّنة أنْشدهُ الرشيد النابلسي قصيدة حَسَنَة على وزن قصيدة التهامي

(حازك الْبَين حِين أَصبَحت بَدْرًا ...)

يَقُول فِيهَا يَعْنِي قصيدته

(وأبيها لَوْلَا تغزل عينيها ... لما قلت فِي التغزل شعرًا)

(ولكانت مدائح الْملك النَّاصِر ... أولى مَا فِيهِ أعمل فكرا)

Rujukan halaman ini: الروضتين في أخبار الدولتين النورية والصلاحية، ج 4، ص 346 (SanadKitab #6631, hlm. urut 1669)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.