Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhatain fi Akhbarid Daulatain · Pengarang: أبو شامة المقدسي

Baca Juz 4, halaman 366

  1. الجزء ٤
  2. فصل في مرض السلطان ووفاته أحله الله بحبوحة جناته

فِي تِلْكَ اللَّيْلَة إِلَّا أَنا حَضَرنَا وقرأنا وجددنا حَالا من الْحزن واشتغل ذَلِك الْيَوْم الْملك الْأَفْضَل بكتب الْكتب إِلَى إخْوَته وَعَمه يُخْبِرهُمْ بِهَذَا الْحَادِث

وَفِي الْيَوْم الثَّانِي جلس للعزاء جُلُوسًا عَاما وَأطلق بَاب القلعة للفقهاء وَالْعُلَمَاء وَتكلم المتكلمون وَلم ينشد شَاعِر ثمَّ انفض الْمجْلس فِي ظهيرة ذَلِك الْيَوْم وَاسْتمرّ الْحَال فِي حُضُور النَّاس بكرَة وَعَشِيَّة لقِرَاءَة الْقُرْآن وَالدُّعَاء لَهُ ﵀

وَقَالَ الْعِمَاد جلس السُّلْطَان لَيْلَة السبت سادس عشر صفر وَنحن عِنْده حَتَّى مضى من اللَّيْل ثلثه وَهُوَ يحدثنا وَنحن نحدثه ثمَّ صلى بِهِ وبنا إِمَامه وحان قِيَامه وانفصلنا بإحسانه مغتبطين وبامتنانه مرتبطين وأصبحنا يَوْم السبت وَجَلَسْنَا فِي الإيوان نَنْتَظِر خُرُوجه لوضع الخوان ووجدناه وَقد أغلق بإغلاق بَابه رَهنه وَلم نشعر بِمَا قَضَاهُ الْقدر وأجنه وَخرج من خدمه من أخبر بسقمه وَدخُول الْخَوْف إِلَى حرمه

وَأمر الْملك الْأَفْضَل بِأَن يجلس فِي الإيوان لبسط الخوان فَجَلَسَ فِي مَكَان وَالِده متربعا وَكَانَ من شَرط الْأَدَب أَن يخلي لَهُ

Rujukan halaman ini: الروضتين في أخبار الدولتين النورية والصلاحية، ج 4، ص 366 (SanadKitab #6631, hlm. urut 1689)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.