Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhatain fi Akhbarid Daulatain · Pengarang: أبو شامة المقدسي

Baca Juz 1, halaman 225

  1. الجزء ١
  2. فصل في وفاة معين الدين أنر بدمشق وما كان من الرئيس ابن الصوفي في هذه السنة

وأصحابهما وعمهما النهب والخراب ودعت الضَّرُورَة إِلَى تطييب نفس الرئيس وأخيه وَالْخلْع عَلَيْهِمَا وإعادة الرئيس إِلَى الوزارة والرياسة بِحَيْثُ لَا يكون لَهُ فِي ذَلِك معترض وَلَا مشارك

قلت وَفِي هَذِه الْفِتْنَة يَقُول العرقلة

(ذَر الأتراك والعربا ... وَكن فِي حزب من غلبا)

(بجلق أَصبَحت فتنٌ ... تجر الويل والحربا)

(لَئِن تمت فوا أسفا ... وَلم تخرب فوا عجبا)

وَقَالَ فِي الرئيس لما زحف إِلَى القلعة

(زد علوا فِي الْمجد يَا ابْن عَليّ ... هَكَذَا من أَرَادَ أَن يتعالى)

(قد حوى الدّين يَا مؤيده مِنْك ... هزبرا وديمة وهلالا)

(وغدت جلق تناديك عجبا هَكَذَا هَكَذَا وَإِلَّا فَلَا لَا)

(جبتها فِي الظلام خيلا ورجلا ... وحميت النُّفُوس والأموالا)

(لن تبالى من بعْدهَا بعدوّ ... إِنَّمَا ذَاك كَانَ قطعا فزالا)

Rujukan halaman ini: الروضتين في أخبار الدولتين النورية والصلاحية، ج 1، ص 225 (SanadKitab #6631, hlm. urut 206)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.