Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhatain fi Akhbarid Daulatain · Pengarang: أبو شامة المقدسي

Baca Juz 1, halaman 294

  1. الجزء ١
  2. ثم دخلت سنة ثمان وأربعين وخمس مئة

وَمِمَّا قَالَه ابْن مُنِير من قصيدة لَهُ

(أيا سَيْفا أعز الدّين مِنْهُ الغرار ... العضب وَالنَّوْم الغرار)

(مَلَأت جوانح الاقطار رجفاً ... كَأَن الأَرْض خامرها دوار)

(علاك حلى على الدُّنْيَا فتاج ... بمفرقها وَفِي يَدهَا سوار)

(أَضَاءَت شمس عدلك فِي دجاها ... فكلُّ زمَان ساكنها نَهَار)

(تُحرق من عصاك وَأَنت مَاء ... وتغرق من رجاك وَأَنت نَار)

(أَلا لله وَجهك والمنايا ... مكحلة وللبيض افترار)

(هتكت حجابه والنصر غيب ... وللهبوات طي وانتشار)

(بطعن للقلوب بِهِ انتظام ... وَضرب للرؤوس بِهِ انتثار)

(تبادره كَأَن الْمَوْت غنم ... وَمَا من عَادَة الْبَدْر البدار)

(أنخت على الصَّلِيب مطا صليبا ... بِهِ من صك مبركه هدار)

(بمشرفة المناكب مقربات ... لَهُنَّ بمتن كل وغى حِصَار)

(جَنِين بإنب أنب العناصي ... وإضن وللقنا مِنْهَا ثمار)

(وَفِي هاب أهْبت بهَا فَجَاءَت ... كَمَا أجلى من الكشم الصوار)

(وَكم فِي فج حارم من حريمٍ ... عفته فَلَا جدير وَلَا جِدَار)

(وأنطاكية استنت إِلَيْهَا ... فأجفل خيطها وَله عرار)

(وصبح فِي عزاز بهَا عزاز ... فأمسى وَهُوَ وعث أَو خبار)

(يشق بهَا دجى الغمرات عسفا ... جواد لَا يُشق لَهُ غُبَار)

Rujukan halaman ini: الروضتين في أخبار الدولتين النورية والصلاحية، ج 1، ص 294 (SanadKitab #6631, hlm. urut 275)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.