Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhatain fi Akhbarid Daulatain · Pengarang: أبو شامة المقدسي

Baca Juz 1, halaman 338

  1. الجزء ١
  2. ثم دخلت سنة اثنتين وخمسين وخمس مئة

(يطيب النَّفس عَنْهُم أَنهم رحلوا ... وخلفوني على الْآثَار عجلانا)

وَكتب إِلَيْهِ الصَّالح بن رزيك قصيدة يعزيه عَن أَهله مِنْهَا

(بَابي شخصك الَّذِي لَا يغيب ... عَن عياني فَهُوَ الْبعيد الْقَرِيب)

(يَا أخلاى بالشآم لَئِن غبتم ... فشوقي إِلَيْكُم لَا يغيب)

(غصبتنا الْأَيَّام قربكم منا ... وَلَا بُد أَن ترد الغصوب)

(كره الشَّام أَهله فَهُوَ محقوق ... بألا يُقيم فِيهِ لَبِيب)

(إِن تجلت عَنهُ الحروب قَلِيلا ... خلفتها زلازل وخطوب)

(رقصت أرضه عَشِيَّة غنى الرَّعْد ... فِي الجو والكريم طروب)

(وتثنت حيطانه إِذْ أمالتها ... شمال بزمرها وجنوب)

(لَا هبوب لنائم من أمانيه ... وللعاصفات فِيهَا هبوب)

(وَأرى الْبَرْق شامتا ضَاحِك السن ... وللجو بالغمام قطوب)

(ذكرُوا أَنه تذوب بِهِ السحب ... فَمَا للصخور أَيْضا تذوب)

(أبذنب أَصَابَهَا قدر الله ... فللأرض كالأنام ذنُوب)

(إِن ظَنِّي وَالظَّن مثل سِهَام الرَّمْي ... مِنْهَا المخطي وَمِنْهَا الْمُصِيب)

(إِن هَذَا لِأَن غَدَتْ ساحة الْقُدس ... وَمَا لِلْإِسْلَامِ فِيهَا نصيب)

(منزل الْوَحْي قبل بعث رَسُول الله ... فَهُوَ المحجوج والمحجوب)

(نزلت وَسطه الْخَنَازِير وَالْخمر ... وبارى الناقوس فِيهِ الصَّلِيب)

(لَو رَآهُ الْمَسِيح لم يرض فعلا ... ذكرُوا أَنه لَهُ مَنْسُوب)

(ابعد النَّاس عَن عبَادَة رب النَّاس ... قوم إلههم مصلوب)

Rujukan halaman ini: الروضتين في أخبار الدولتين النورية والصلاحية، ج 1، ص 338 (SanadKitab #6631, hlm. urut 319)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.