Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhatain fi Akhbarid Daulatain · Pengarang: أبو شامة المقدسي

Baca Juz 1, halaman 400

  1. الجزء ١
  2. ثم دخلت سنة ثمان وخمسين وخمس مئة

عبد الله بن أسعد الْموصِلِي نزيل حمص من جملَة قصيدة فائقة يمدح بهَا نور الدّين رَحمَه الله تَعَالَى أَولهَا

(ظبى المواضي وأطراف القنا الذبل ... ضوامن لَك مَا حازوه من نفل)

(وكافل لَك كَاف مَا تحاوله ... عز وعزم وبأس غير منتحل)

(وَمَا يعيبك مَا حازوه من سلب ... بالختل قد تؤسر الآساد بالحيل)

(وَإِنَّمَا أخلدوا جبنا إِلَى خدع ... إِذْ لم يكن لَهُم بالجيش من قبل)

(واستيقظوا وَأَرَادَ الله غفلتكم ... لينفذ الْقدر المحتوم فِي الْأَزَل)

(حَتَّى أَتَوْكُم وَلَا الماذي من أُمَم ... وَلَا الظبي كثب من مرهق عجل)

(قِنَا لقى وقسي غير موترة ... وَالْخَيْل عازبة ترعى مَعَ الهمل)

(مَا يصنع اللَّيْث لَا نَاب وَلَا ظفر ... بِمَا حواليه من عفر وَمن وعل)

(هلا وَقد ركب الْأسد الصقور وَقد ... سلوا الظبى تَحت غابات من الأسل)

(وَإِنَّمَا هم أضاعوا حزمهم ثِقَة ... بِجَمْعِهِمْ وَلكم من واثق خجل)

(بنى الأصافر مَا نلتم بمكركم ... وَالْمَكْر فِي كل إِنْسَان أَخُو الفشل)

(وَمَا رجعتم بأسرى خَابَ سعيكم ... غير الأراذل والأتباع والسفل)

Rujukan halaman ini: الروضتين في أخبار الدولتين النورية والصلاحية، ج 1، ص 400 (SanadKitab #6631, hlm. urut 381)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.