Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhatain fi Akhbarid Daulatain · Pengarang: أبو شامة المقدسي

Baca Juz 2, halaman 32

  1. الجزء ٢
  2. ثم دخلت سنة ثلاث وستين وخمس مئة

قَالَ فَكتبت إِلَيْهِ فِي جوابها

(أيا من لَهُ همة فِي الْعلَا ... لذروتها أبدا فارعة)

(وَمن كَفه دِيمَة مَا تزَال ... بِالْعرْفِ هامية هامعه)

(وللفضل فِي سوق أفضاله ... بضائع نافقة نافعه)

(وَهل كَابْن عَصْرون فِي عصرنا ... إِمَام أدلته قاطعه)

(فحبر فَوَائده جمة ... وبحر موارده واسعه)

(أيا شرف الدّين شرفتني ... بإهداء رائقة رائعه)

(أَطَعْت أوامرك الساميات ... وَمَا برحتْ همتي طائعه)

(أرى كل جارحة لي تودّ ... لَو أَنَّهَا أذن سامعه)

(وَأما الشتَاء وكافاته ... وكفُّك عَن كافه الرابعه)

(فنفسي منزهة بالعفاف ... عَنْهَا وَفِي غَيرهَا طامعه)

(وماذا تُطيق إِذا لم تكن ... بميسور سيدنَا قانعه)

وَهِي أَكثر من هَذَا

قَالَ وَكَانَ ابْن حسان صَاحب منبج قد ساءت أَفعاله فَبعث إِلَيْهِ نور الدّين من حاصره وانتزعها مِنْهُ ثمَّ توجّه نور الدّين إِلَيْهَا لتهذيب

Rujukan halaman ini: الروضتين في أخبار الدولتين النورية والصلاحية، ج 2، ص 32 (SanadKitab #6631, hlm. urut 450)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.