Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhatain fi Akhbarid Daulatain · Pengarang: أبو شامة المقدسي

Baca Juz 2, halaman 153

  1. الجزء ٢
  2. فصل في مسير نجم الدين أيوب إلى مصر بباقي أولاده وأهله

وأفرد لَهُ دَارا إِلَى جَانب دَاره وأقطعه الْإسْكَنْدَريَّة ودمياط والبحيرة وأقطع شمس الدولة أَخَاهُ قوص وأسوان وعيذاب وَكَانَت عبرتها فِي هَذِه السّنة مئتي ألف وَسِتَّة وَسِتِّينَ ألف دِينَار

وَسَار شمس الدولة إِلَى قوص وولاها شمس الْخلَافَة مُحَمَّد بن مُخْتَار وَكَانَ السُّلْطَان قبل إقطاعها شمس الدولة قد سيَّر رسْلَان بن دغمش لجباية خراجها فَخرج عَلَيْهِ عَبَّاس بن شاذي فِي جمَاعَة من الْأَعْرَاب وَالْعَبِيد فِي مرج بني هميم فغنمه رسْلَان وَعَاد إِلَى الْقَاهِرَة

وَفِي هَذِه السّنة لَيْلَة عيد الْفطر رزق السُّلْطَان ولد الْملك الْأَفْضَل نور الدّين عليا وَفَرح بِهِ فَرحا عَظِيما وخلع وَأعْطى وَتصدق بِمَا بهر بِهِ الْعُقُول

وَمن قصيدة للحكيم عبد الْمُنعم تقدم بَعْضهَا

(فِي مشرق الْمجد نجم الدّين مطلعه ... وكل أبنائه شهب فَلَا أفلوا)

(جاؤوا كيعقوب والأسباط إِذْ وردوا ... على الْعَزِيز من أَرض الشَّام واشتملوا)

(لكنَّ يُوسُف هَذَا جَاءَ إخْوَته ... وَلم يكن بَينهم نزع وَلَا زلل)

(وملكوا ملك مصر فِي شماخته ... وَمثلهَا لرجال مثلهم نزل)

Rujukan halaman ini: الروضتين في أخبار الدولتين النورية والصلاحية، ج 2، ص 153 (SanadKitab #6631, hlm. urut 571)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.