Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhatain fi Akhbarid Daulatain · Pengarang: أبو شامة المقدسي

Baca Juz 2, halaman 222

  1. الجزء ٢
  2. فصل

وصف بَعضهم مَا كَانُوا فِيهِ فِي قصيدة سَمَّاهَا الْإِيضَاح عَن دَعْوَة القدّاح أوَّلها

(حيَّ على مصر إِلَى خلع الرَّسَنْ ... فثمَّ تَعْطِيل فروض وَسنَن)

وَقَالَ لَو وُفّق مُلُوك الْإِسْلَام لصرفوا أَعِنَّة الْخَيل إِلَى مصر لغزو الباطنية الملاعين فَإِنَّهُم من شَرّ أَعدَاء دين الْإِسْلَام وَقد خرجت من حد الْمُنَافِقين إِلَى حدّ المجاهرين لما ظهر فِي ممالك الْإِسْلَام من كفرها وفسادها وتعيّن على الكافة فرض جهادها وضرر هَؤُلَاءِ أَشد على الْإِسْلَام وَأَهله من ضَرَر الْكفَّار إِذْ لم يقم بجهادها أحد إِلَى هَذِه الْغَايَة مَعَ الْعلم بعظيم ضررها وفسادها فِي الأَرْض وَالله الْمُوفق

قلت ثمَّ إنيّ لم يقنعني هَذَا من بَيَان أَحْوَالهم فأفردت كتابا لذَلِك سميته كشف مَا كَانَ عَلَيْهِ بَنو عبيد من الْكفْر وَالْكذب وَالْمَكْر والكيد فَمن أَرَادَ الْوُقُوف على تفاصيل أَحْوَالهم فَعَلَيهِ بِهِ فَإِنِّي بِتَوْفِيق الله تَعَالَى جمعت فِيهِ مَا ذكره هَؤُلَاءِ الْأَئِمَّة المصنفون وَغَيرهم ووقفت على كتاب كَبِير صنفه الشريف الْهَاشِمِي ﵀ وَكَانَ فِي أَيَّام الملقب بالعزيز ثَانِي خلفاء مصر فَبين فِيهِ أصولهم أتم بَيَان وأوضح كَيْفيَّة ظُهُورهمْ وغلبتهم على الْبِلَاد وتتبع ذكر فضائحهم وَمَا كَانَ يصدر مِنْهُم من أَنْوَاع الزندقة وَالْفِسْق والمخرقة فنقلت مِنْهُ إِلَى مَا كنت جمعته قِطْعَة كَبِيرَة وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق

Rujukan halaman ini: الروضتين في أخبار الدولتين النورية والصلاحية، ج 2، ص 222 (SanadKitab #6631, hlm. urut 640)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.