Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhatain fi Akhbarid Daulatain · Pengarang: أبو شامة المقدسي

Baca Juz 2, halaman 330

  1. الجزء ٢
  2. فصل

الْجَمَاعَة فِي هَذِه الْمعْصِيَة المغضبة لله وَلِرَسُولِهِ ولصالحي الْأمة وَكَانَ مذخورا لكشف الْغُمَّة فَصَارَ عونا وَأَن أُسَارَى من طبرية وفرسانها كَانَت وطأتهم شَدِيدَة وشوكتهم حَدِيدَة دُفعوا فِي القطيعة وَجعلُوا إِلَى السّلم السَّبَب والذريعة فَلَمَّا بلغنَا هَذَا الْخَبَر وقفنا بِهِ بَين الْورْد والصدر إِن أتممنا ظن بِنَا غير مَا نُرِيد وَإِن قعدنا فالعدو من بَقِيَّة الثغور الَّتِي لم تدخل فِي الْهُدْنَة غير بعيد وَإِن فرّقنا العساكر لدينا فاجتماعها بعد افتراقها شَدِيد فَرَأَيْنَا أَن سيرنا إِلَى حَضْرَة الْأَمِير شمس الدّين أبي الْحسن عَليّ وَإِخْوَته من يعرفهُمْ قدر خطر هَذَا الإرتباك وَأَنه أَمر رُبمَا عُجز عَن الِاسْتِدْرَاك وَأَن العدوّ طَالب لَا يغْفل وجاد لَا ينكل وَلَيْث لَا يضيع الفرصة مجد لَا يمِيل إِلَى الرُّخْصَة فَإِن كَانَت الْجَمَاعَة ساخطين فَيظْهر أَمَارَات السخط والتغيير وَلَا يمسك فِي الأول فيعجز عَن الْأَخير لَا سِيمَا وَنحن نغار لله ونغير ونقصد للْمُسلمين مَا يجمع بِهِ صَلَاح الرَّأْي وصواب التَّدْبِير وَقد منعنَا عساكرنا أَن تفترق خوفًا أَن يقْصد الْعَدو نَاحيَة حارم بِالْمَالِ الَّذِي قويت بِهِ قوته وثرت بِهِ ثروته وانبسطت بِهِ خطوته فَإِنَّهُ مَا دَامَ يعلم أَنا مجتمعون وعَلى طلبه مجمعون لَا يُمكنهُ أَن يزايل مراكزه وَلَا يُبَادر مناهزه

قَالَ وَكَانَ مُتَوَلِّي قلعة حلب شاذبخت الْخَادِم النّوري وَكَانَ شمس الدّين عَليّ أَخُو مجد ابْن الداية إِلَيْهِ أُمُور الْجَيْش والديوان إِلَى أَخِيه بدر الدّين حسن الشحنكية وَكَانَ بِيَدِهِ وَيَد إخْوَته جَمِيع المعاقل الَّتِي حول حلب فَلَمَّا بلغ عليا موت نور الدّين صعد إِلَى القلعة وَكَانَ مُقْعَداً واضطرب الْبَلَد ثمّ سكنه ابْن الخشاب وكوتب ابْن الخشاب من دمشق

Rujukan halaman ini: الروضتين في أخبار الدولتين النورية والصلاحية، ج 2، ص 330 (SanadKitab #6631, hlm. urut 748)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.