Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhatain fi Akhbarid Daulatain · Pengarang: أبو شامة المقدسي

Baca Juz 1, halaman 95

  1. الجزء ١
  2. فصل

سُلَيْمَان بن قتلمش وَهُوَ جد الْملك غياث الدّين كيخسرو صَاحب قونية وَغَيرهَا

وَكَانَ لشرف الدولة صَاحب حلب على صَاحب أنطاكية الرُّومِي جِزْيَة يَأْخُذهَا كل سنة فَانْقَطَعت عَنهُ بِسَبَب أَخذ سُلَيْمَان الْبَلَد فَأرْسل شرف الدولة يطْلب مِنْهُ مَا كَانَ يَأْخُذهُ من الرّوم ويهدده فَقَالَ أَنا فِي طَاعَتك وَهَذَا الْفَتْح بسعادتك وَالْخطْبَة وَالسِّكَّة لَك وَلست بِكَافِر حَتَّى أُعْطِيك مَا كنت تَأْخُذهُ من الرّوم

فلج شرف الدولة فى طلب المَال فَالْتَقَيَا فَقتل شرف الدولة وَانْهَزَمَ عسكره وَسَار سُلَيْمَان إِلَى حلب فحصرها وَسَار إِلَيْهَا من دمشق تَاج الدولة تتشن بن ألب أرسلان أَخُو السُّلْطَان ملكشاه

فَالتقى عَسْكَر تتش وَسليمَان فَقتل سُلَيْمَان وَانْهَزَمَ عسكره وَملك تتش مَدِينَة حلب دون القلعة فَأرْسل أهل القلعة إِلَى ملكشاه ليسلموها إِلَيْهِ وَهُوَ يَوْمئِذٍ بالرها وَكَانَ سَبَب مسيره إِلَيْهَا أَن ابْن عطير النميري كَانَ قد بَاعهَا من الرّوم بِعشْرين ألف دِينَار وَسلمهَا إِلَيْهِم فَدَخَلُوهَا وأخربوا الْمَسَاجِد وأجلوا الْمُسلمين عَنْهَا

فَسَار ملكشاه إِلَيْهَا فِي هَذِه السّنة فحصرها وَفتحهَا واقطعها للأمير بزان فَلَمَّا أَتَاهُ رسل أهل قلعة حلب بِالتَّسْلِيمِ سَار إِلَيْهِم فَلَمَّا بلغ

Rujukan halaman ini: الروضتين في أخبار الدولتين النورية والصلاحية، ج 1، ص 95 (SanadKitab #6631, hlm. urut 76)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.