Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhatain fi Akhbarid Daulatain · Pengarang: أبو شامة المقدسي

Baca Juz 2, halaman 370

  1. الجزء ٢
  2. فصل

(أزَهِدت فِي دَار الفناء وَأَهْلهَا ... ورَغبت فِي الْخلد الْمُقِيم وحوره)

(أوما وعدت الْقُدس أَنَّك منْجزٌ ... ميعاده فِي فَتحه وظهوره)

(فَمَتَى تجير الْقُدس من دنس العدى ... وتقدس الرَّحْمَن فِي تَطْهِيره)

(يَا حاملين سَرِيره مهلا فَمن ... عجبٍ نهوضُكم بحمْل ثبيره)

(يَا عابرين بنعشه أَنَشَقْتُمُ ... من صَالح الْأَعْمَال نشر عبيره)

(نزلت مَلَائِكَة السّماء لدفنه ... مستجمعين على شَفير حفيره)

(وَمن الْجفَاء لَهُ مُقامي بعده ... هلاّ وفيت وسرت عِنْد مسيره)

(حيّاك معتّل الصِّبا بنسيمه ... وسَقاك مُنْهلُّ الحَيْا بدُروره)

(ولبست رضوَان المهْيمن ساحباً ... أذيال سُنْدس خزّه وحريره) (وسكنت عِّلِّيين فِي فردوسه ... حلْف المسّرة ظافرا بأجوره)

قَالَ الْعِمَاد وَجَاء نجاب إِلَى الْموصل وَذكر أَنه فَارق صَلَاح الدّين بِقرب دمشق بالكسوة وَهُوَ الْآن يستكمل من ملك دمشق الحُظوة فهاجني الطَّرب لقصده لسابق مَعْرفَته وقديم ودّه فَقدمت دمشق على طَرِيق الْبَريَّة وَالسُّلْطَان على حلب

وَكَانَ الْعِمَاد فِي عقابيل ألم فَلَمَّا شُفي وَعَاد السّلطان إِلَى حمص قَصده فِيهَا وَقد تسلم قلعتها فِي شعْبَان فِي الْحَادِي وَالْعِشْرين مِنْهُ

قَالَ وَكنت نظمت قصيدة فِي الشوق إِلَى دمشق والتأسف عَلَيْهَا ثمَّ جعلت مدح السّلطان مخلصها وَهِي طَوِيلَة أَولهَا

Rujukan halaman ini: الروضتين في أخبار الدولتين النورية والصلاحية، ج 2، ص 370 (SanadKitab #6631, hlm. urut 788)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.