Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhatain fi Akhbarid Daulatain · Pengarang: أبو شامة المقدسي

Baca Juz 2, halaman 382

  1. الجزء ٢
  2. فصل فيما جرى للمواصلة والحلبيين مع السلطان في هذه السنة

عَن حماة وَنزل قَرِيبا من جباب التركمان إِلَى جِهَة العَاصِي إِلَى قريب من شيزر

وراسل النَّائِب بحماة عَليّ بن أبي الفوارس يَقُول لَهُ إِنَّمَا وصلت فِي إصْلَاح الْحَال وَوضع أوزار الْقِتَال وَسَأَلَهُ مُكَاتبَة السُّلْطَان فِيمَا يجمع الْكَلِمَة ويلم شعث الْفرْقَة فَكتب ابْن أبي الفوارس بذلك إِلَى السُّلْطَان وحَسَّن لَهُ الصُّلح وتلطف فِي ذَلِك غَايَة التلطف

وَقدم أَبُو صَالح بن العجمي وَسعد الدّين كمشتكين لطلب الصُّلْح فأجابهما السُّلْطَان إِلَى مَا أَرَادَا وتقرر الْأَمر على أَنه يرد إِلَيْهِم جَمِيع الْحُصُون والبلاد ويقنع بِدِمَشْق وَحدهَا وَيكون نَائِبا للْملك الصَّالح فَلَمَّا عاين سعد الدّين إِجَابَة السُّلْطَان إِلَى الصُّلْح وَالنُّزُول عَن جَمِيع الْحُصُون الَّتِي أَخذهَا حمص وحماة وبعلبك طمع فِي جَانب السُّلْطَان وَتجَاوز الْحَد فِي الاقتراح وَطلب الرحبة وأعمالها فَقَالَ هِيَ لإبن عمي وَلَا سَبِيل إِلَى أَخذهَا فَقَامَ سعد الدّين من بَين يَدَيْهِ نافرا وَكَانَ ذَلِك بِرَأْي أبي صَالح ابْن العجمي لِأَنَّهُ كَانَ مَعَه فاجتهد السُّلْطَان بِهِ أَن يرجع فَلم يفعل وَخرج إِلَى عز الدّين مَسْعُود وَكَانَ بعدُ نازلا على حماة وحدثه مَا دَار بَينه وَبَين السُّلْطَان وهون عَلَيْهِ أَبُو صَالح أَمر السُّلْطَان وَأخْبرهُ بقلّة من مَعَه

وَكَانَ السُّلْطَان لما كُوتِبَ فِي أَمر الصُّلْح سَار فِي خفّ من أَصْحَابه فَلَمَّا علمُوا بذلك طمعوا فِي جَانِبه وعوّلوا على لِقَائِه وانتهاز الفرصة فِي أمره فكاتب بَاقِي أَصْحَابه واستعدّ لحربهم وَسَار إِلَى أَن نزل على قُرُون حماة وَأخذ فِي مدافعة الْأَيَّام حَتَّى يقدم عَلَيْهِ بَاقِي عسكره وراسلهم فِي

Rujukan halaman ini: الروضتين في أخبار الدولتين النورية والصلاحية، ج 2، ص 382 (SanadKitab #6631, hlm. urut 800)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.