Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhatain fi Akhbarid Daulatain · Pengarang: أبو شامة المقدسي

Baca Juz 1, halaman 101

  1. الجزء ١
  2. فصل

إِلَيْهِ واستصحبه مَعَه إِلَى أصفهان وَعمل السُّلْطَان من الْخيرَات وأبواب الْبر كثيرا مِنْهَا مَا اصلحه وَعَمله من المصانع بطرِيق مَكَّة وحفر من الابار وَبنى مدرسة عِنْد قبر الإِمَام أبي حنيفَة رَحْمَة الله عَلَيْهِ وَبنى الْجَامِع الَّذِي بِظَاهِر بَغْدَاد عِنْد دَار السلطنة وَهُوَ الَّذِي بنى مَنَارَة الْقُرُون فِي طرف الْبر مِمَّا يَلِي الْكُوفَة بمَكَان يعرف بالسبعي وَبنى مثلهَا بسمرقند أَيْضا قيل إِنَّه خرج سنة من الْكُوفَة لتوديع الحجيج فجاوز العذيب وَبلغ السبعية بِقرب الواقصة وَبنى هُنَاكَ مَنَارَة نزل فِي أَثْنَائِهَا قُرُون الظبي وحوافر الْحمر الوحشية الَّتِي اصطادها فِي طَرِيقه

وَبعد مَوته تنَازع ابناه بكيارق وَمُحَمّد ودامت الحروب بَينهمَا نَحْو ثِنْتَيْ عشرَة سنة إِلَى أَن توفّي بكيارق واستقرت السلطنة لمُحَمد

وَفِي مُدَّة تِلْكَ الحروب ظَهرت الفرنج بالسَّاحل وملكوا أنطاكية أَولا ثمَّ غَيرهَا من الْبِلَاد

وَكَانَ السُّلْطَان قد أقطع أَخَاهُ تتش تَاج الدولة مَدِينَة دمشق وأعمالها وَمَا جاورها كطبرية وَالْبَيْت الْمُقَدّس فَلَمَّا توفى ملكشاه طمع تَاج الدولة فِي السلطنة فَسَار إِلَى حلب وَبهَا قسيم الدولة فَصَالحه وراسل بوزان صَاحب حران وياغي سغان صَاحب أنطاكية فسارا مَعَه نَحْو الرحبة ونصيبين فَأَخذهُمَا وراسل صَاحب الْموصل إِبْرَاهِيم بن قُرَيْش بن

Rujukan halaman ini: الروضتين في أخبار الدولتين النورية والصلاحية، ج 1، ص 101 (SanadKitab #6631, hlm. urut 82)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.