Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhatain fi Akhbarid Daulatain · Pengarang: أبو شامة المقدسي

Baca Juz 2, halaman 410

  1. الجزء ٢
  2. فصل في وثوب الحشيشية على السلطان مرة ثانية على عزاز وكانت الأولى على حلب

وَلَا يَتَأَتَّى لَهُ كشف مَا عراه من الكرب فَنَادَى اقتلوني مَعَه فقد قتلني وأذهب قوّتي وأذهلني فطعنه نَاصِر الدّين بن شيركوه بِسَيْفِهِ وَخرج آخر من الْخَيْمَة مُنْهَزِمًا وعَلى الفتك بِمن يُعَارضهُ مُقْدما فثار عَلَيْهِ أهل السُّوق فقطعوه

وَأما السُّلْطَان فَإِنَّهُ ركب وَجَاء إِلَى سرادقه وَقد خرعه الْحَادِث وقرعه الكارث وصوته جَهورِي وزئيره قسوّري وَدم خَدّه سَائل وَعطف روعه مائل وطوق كزاغنده بِتِلْكَ الضَّرْبَة مفكوك ونهج سَلَامَته مسلوك وَكَانَ سلا سَلَامَته وَأقَام الْقَوْم قِيَامَته وَمن بعد ذَلِك رعب ورهب وَاحْترز واحتجب وَضرب حول سرادقه على مِثَال خشب الخركاة تأزيرا وَوَثَّقَهُ تحجيرا وَجلسَ فِي بَيت الْخشب وبرز للنَّاس كالمحتجب وَمَا صرف إِلَّا من عرفه وَمن لم يعرفهُ صرفه وَإِذا ركب وَأبْصر من لَا يعرفهُ فِي موكبه أبعده ثمَّ سَأَلَ عَنهُ فَإِن كَانَ مستسعفا أَو مستسعدا أسعفه وأسعده

وَمن كتاب فاضلي إِلَى الْعَادِل السَّلامَة شَامِلَة والرّاحة بِحَمْد الله للجسم الشريف الناصري حَاصِلَة وَلم ينله من الحشيشي الملعون إِلَّا خدش قطرت مِنْهُ قطرات دم خَفِيفَة انْقَطَعت لوَقْتهَا واندملت لساعتها وَالرُّكُوب على رسمه والحصار لأعزاز على حكمه وَلَيْسَ فِي الْأَمر بِحَمْد الله مَا يضيق صَدرا وَلَا مَا يشغل سرا

وَقَالَ ابْن أبي طي لما فتح السُّلْطَان حصن بزاعا ومنبج أَيقَن من

Rujukan halaman ini: الروضتين في أخبار الدولتين النورية والصلاحية، ج 2، ص 410 (SanadKitab #6631, hlm. urut 828)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.