Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhatain fi Akhbarid Daulatain · Pengarang: أبو شامة المقدسي

Baca Juz 2, halaman 416

  1. الجزء ٢
  2. فصل في باقي حوادث هذه السنة ودخول قراقوش إلى المغرب

وزوّر عَلَيْهِ علامته إِلَى زيد بن عَمْرو بن حَاتِم صَاحب صنعاء يَقُول فِيهِ إِن شمس الدولة سَائِر إِلَى أَخِيه الْملك النَّاصِر إِلَى الشَّام وَسبب خُرُوجه ضعفه عَن الْيمن فأمسكوا مَا كُنْتُم تحملون إِلَيْهِ من الأتاوة والرشوة يبْق لكم واحتال حتّى وصل الْكتاب إِلَى شمس الدولة وَكَانَ نازلا على حصن يعرف بالخضراء يحاصره

فَلَمَّا وقف شمس الدولة على الْكتاب استدعى ياسراً وَقَالَ لَهُ هَذَا خطك وعلامتك قَالَ كَأَنَّهُ هُوَ قَالَ فَبِأَي شَيْء استحققت مِنْك هَذَا وَقد قرّبت منزلتك وأبقيت عَلَيْك بلادك وَرفعت بضبعك على أهل إقليمك وَأرَاهُ الْكتاب فَلَمَّا وقف عَلَيْهِ يَاسر حلف أَنه مَا كتبه وَلَا يعرفهُ وَلَا أملاه لأحد وَلم يعلم خَبره فَلم يصدقهُ شمس الدولة وَأمر بِهِ فَقتل صبرا بَين يَدَيْهِ فهاب شمس الدولة مُلُوك الْيمن وحملوا إِلَيْهِ الْأَمْوَال وحلفوا لَهُ على الطَّاعَة

ثمَّ إِن شمس الدولة خرج إِلَى تهَامَة وَتوجه إِلَى الشَّام واستخلف على تهَامَة سيف الدولة مبارك بن كَامِل بن منقذ وَعُثْمَان بن عَليّ الزنجيلي على عدن وَتوجه إِلَى حَضرمَوْت فَفَتحهَا واستناب عَنهُ بهَا رجلا كرديا يُسمى هَارُون وَكَانَ مقَامه بشبام واستمرّ الْكرْدِي بهَا مُدَّة

Rujukan halaman ini: الروضتين في أخبار الدولتين النورية والصلاحية، ج 2، ص 416 (SanadKitab #6631, hlm. urut 834)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.