Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhatain fi Akhbarid Daulatain · Pengarang: أبو شامة المقدسي

Baca Juz 3, halaman 33

  1. الجزء ٣
  2. ثم دخلت سنة خمس وسبعين وخمس مئة

(كَاد الأعادي أَن يصيبك كيدها ... لَو لم تكدك برأيها المأفون)

(تخفي عداوتها وَرَاء بشاشة ... فتشف عَن نظر لَهَا مشفون)

(دفنت حبائل مكْرها فرددتها ... تدوى بغيظ صدورها المدفون)

(وَعلمت مَا أخفوا كَأَن قُلُوبهم ... أفضت إِلَيْك بسرها المخزون)

(كمنوا وَكم لَك من كمين سَعَادَة ... فِي الْغَيْب يظْهر من وَرَاء كمين)

(فهوت نُجُوم سعودهم وَقضى لَهُم ... بالنحس طائرهم بمرج عُيُون)

قلت هَكَذَا أنْشدهُ وَهُوَ حسن وَقد كشفته من نُسْخَة من ديوَان ابْن التعاويذي فَوجدت آخر هَذَا الْبَيْت

(طَائِر جدك الميمون ...)

وَأول هَذِه القصيدة

(إِن كَانَ دينك فِي الصبابة ديني ... فقف الْمطِي برملتي يبرين)

ثمَّ قَالَ بعد تَمام الْغَزل

(لَيْت الضنين على الْمُحب بوصله ... لقن السماحة من صَلَاح الدّين)

(ملك إِذا علقت يَد بذمامه ... علقت بِحَبل فِي الْحفاظ متين)

(قاد الْجِيَاد معاقلا وَإِن اكْتفى ... بمعاقل من رَأْيه وحصون)

Rujukan halaman ini: الروضتين في أخبار الدولتين النورية والصلاحية، ج 3، ص 33 (SanadKitab #6631, hlm. urut 933)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.