Lewati ke konten

Kitab: Al-Mughrib fi Hulal Maghrib · Pengarang: ابن سعيد المغربي

Baca Juz 1, halaman 133

  1. الجزء ١
  2. مؤمن بن سعيد بن إبراهيم بن قيس مولى الامير عبد الرحمن المرواني الداخل

ابْن عَم هَاشم وعدوه ... تصبح ابا حَفْص على أسر هَاشم ... ثَلَاث زجاجات وَخمْس رواطم

وبح بِالَّذِي قد كنت تخفيه خُفْيَة ... فقد قطع الرَّحْمَن دولة هَاشم ...

وَقَالَ هَذِه القصيدة سرا وصنع على وَزنهَا قصيدته ... مَتى ترجع الْأَيَّام دولة هَاشم ... ويشملها نور الْعلَا والمكارم ...

وَلم يخف على هَاشم وبنيه قصيدة الشماتة فَلَمَّا عَاد هَاشم إِلَى وزارته وخلص من الْأسر نصب لَهُ حبائل السّعَايَة عِنْد الْأَمِير مُحَمَّد حَتَّى أَطَالَ حَبسه الَّذِي أدّى بِهِ إِلَى الهلكة وَلم يفده مَا أطاله فِي حَبسه من النّظم والنثر وَأكْثر التشفع بجد هَاشم مُحَمَّد بن جهور فَلم يفده فأقذع فِي هجائه وَفِي أبي حَفْص الْمُتَقَدّم الذّكر يَقُول ... أخاطر فِي هوى عمر برأسي ... أَلَيْسَ أعز من رَأْسِي عليا ...

وَلما كسر أهل سجن قرطبة السجْن وفروا مِنْهُ رغب مُؤمن عَن الْفِرَار وَظن أَن ذَاك يخلصه فَلَمَّا وقف هَاشم بِبَاب الْحَبْس لمعاينة من فِيهِ وَالنَّظَر فِي أمره خرج إِلَيْهِ مُؤمن واستعطفه فَلم يلْتَفت اليه وَأوصى السجان بإيصاده فَقتله الْيَأْس إِلَى سِتَّة أَيَّام لَيْلَة الثُّلَاثَاء لأَرْبَع خلون من رَجَب سنة سبع وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ

وَجعله الحجاري دعبل الأندلس

وَأنْشد لَهُ الْحميدِي ... حرمتك مَا عدا نظرا مضرا ... بقلب بَين أضلاع مُقيم

فعيني مِنْك فِي جنَّات عدن ... مخلدة وقلبي فِي الْجَحِيم ...

Rujukan halaman ini: المغرب في حلى المغرب، ج 1، ص 133 (SanadKitab #6633, hlm. urut 96)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.