Lewati ke konten

Kitab: Tarikh ad-Daulah al-'Aliyyah al-'Utsmaniyyah · Pengarang: محمد فريد بك

Baca halaman 310

  1. السلطان الغازي مصطفى خان الثاني

الدول يَد وَاحِدَة عَلَيْهَا وَلَو اظهرت لَهَا احداها التودد فَذَلِك لم يكن الا لغاية كامنة فِي النَّفس والتاريخ الحالي شَاهد عدل

وَبعد مخابرة طَوِيلَة امضيت بَين الدولة الْعلية والنمسا والروسيا والبندقية وبولونيا معاهدة كارلوفتس فِي ٢٤ رَجَب سنة ١١١٠ ٢٦ يناير سنة ١٦٩٩

فَتركت الدولة بِلَاد المجر باجمعها واقليم ترنسلفانيا لدولة النمسا وتنازلت عَن مَدِينَة ازاق وفرضتها للروسيا فَصَارَ لَهَا بذلك يَد على الْبَحْر الاسود وزادت اهمية جوارها للدولة الْعلية اضعاف مَا كَانَت عَلَيْهِ من قبل وَردت لمملكة بولونيا مَدِينَة كامينك واقليمي بودوليا واوكروين وتنازلت للبندقية عَن بِحَيْثُ جَزِيرَة مورا إِلَى نهر هكساميلون واقليم دلماسيا على الْبَحْر الادرياتيكي باجمعه تَقْرِيبًا واتفقت مَعَ النمسا على مهادنة خمس وَعشْرين سنة وان لَا تدفع هِيَ اَوْ غَيرهَا شَيْئا للدولة الْعلية على سَبِيل الْجِزْيَة اَوْ مُجَرّد الْهَدِيَّة وبهذه المعاهدة فقدت الدولة جزأ لَيْسَ بِقَلِيل من املاكها باوروبا وزادت اطماع الدول فِي بلادها كَمَا سَيَأْتِي مفصلا

ويمكننا القَوْل بَان الِاتِّفَاق قد تمّ من ذَلِك التَّارِيخ بَين جَمِيع الدول ان لم يكن صَرَاحَة فضمنا على الْوُقُوف امام تقدم الدولة الْعلية اولا ثمَّ تَقْسِيم بلادها بَينهم شَيْئا فَشَيْئًا وَهُوَ مَا يسمونه فِي عرف السياسة بالمسالة الشرقية المبنية على الْخَوْف من انتشار الدّين الاسلامي وحلوله مَحل الدّين المسيحي لَيْسَ الا اما مَا يسترون خَلفه غاياتهم من الدفاع عَن حُقُوق الامم المسيحية الضعيفة الخاخعة للدولة فمما لم يعد اُحْدُ يغتر بِهِ

وَبعد اتمام هَذِه المعاهدة الَّتِي رُبمَا كَانَت اوخم عَاقِبَة لَوْلَا استظهار كوبريلي حُسَيْن

Rujukan halaman ini: تاريخ الدولة العلية العثمانية، ص 310 (SanadKitab #6638, hlm. urut 263)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.