Lewati ke konten

Kitab: Tsalats Tarajim Nafisah · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca halaman 40

  1. البرزالي

وَفِي عَام وَفَاته توفّي بَين الْحَرَمَيْنِ محرما وغبطه النَّاس بذلك وَكَانَ باذلا لكتبه وأجزائه سَمحا فِي أُمُوره مؤثرا متصدقا رحوما مَشْهُورا فِي الْآفَاق مقصدا لمن يلْتَمس سَمَاعه

وَكَانَ هُوَ الَّذِي حبب إِلَيّ طلب الحَدِيث فَإِنَّهُ رأى خطي فَقَالَ خطك يشبه خطّ الْمُحدثين فأثر قَوْله فِي وَسمعت وتخرجت بِهِ فِي أَشْيَاء

ولي قِرَاءَة دَار الحَدِيث سنة عشْرين وَسَبْعمائة وَقِرَاءَة الظَّاهِرِيَّة وَحضر الْمدَارِس وتفقه مُدَّة بالشيخ تَاج الدّين عبد الرَّحْمَن وَصَحبه وَأكْثر عَنهُ وسافر مَعَه وجود الْقُرْآن على الرضى بن دبوقا وَتفرد بِبَعْض مروياته وَتخرج بِهِ الطّلبَة وَمَا أَظن الزَّمَان يسمح بِوُجُود مثله فَعِنْدَ ذَلِك نحتسب مصابنا بِمثلِهِ وَلَقَد حزن الْجَمَاعَة خُصُوصا رَفِيقه أَبُو الْحجَّاج شَيخنَا وَبكى عَلَيْهِ غير مرّة وَكَانَ كل مِنْهُمَا يعظم الآخر وَيعرف لَهُ فَضله وَكَانَ ﵀ وَعَفا عَنهُ قد أقبل على الْخَيْر فِي

Rujukan halaman ini: ثلاث تراجم نفيسة للأئمة الأعلام، ص 40 (SanadKitab #6653, hlm. urut 11)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.