Lewati ke konten

Kitab: Risalah Ibnil Qayyim ila Ahadi Ikhwanih · Pengarang: ابن القيم

Baca halaman 24

  1. الثالث هداية الخلق ودعوتهم إلى الله ورسوله

الأَصْل الرَّابِع قَوْله ﴿يهْدُونَ بأمرنا﴾ وَفِي ذَلِك دَلِيل على اتباعهم مَا أنزل الله على رَسُوله وهدايتهم بِهِ وَحده دون غَيره من الْأَقْوَال والآراء والنحل والمذاهب بل لَا يهْدُونَ إِلَّا بأَمْره خَاصَّة

فَحصل من هَذَا أَن أَئِمَّة الدّين الَّذين يقتدون بهم هم الَّذين جمعُوا بَين الصَّبْر وَالْيَقِين والدعوة إِلَى الله بِالسنةِ وَالْوَحي لَا بالآراء وبالبدع فَهَؤُلَاءِ خلفاء الرَّسُول ﷺ فِي أمته وهم خاصته وأولياؤه وَمن عاداهم أَو حاربهم فقد عادى الله سُبْحَانَهُ وآذنه بِالْحَرْبِ

قَالَ الإِمَام أَحْمد ﵀ فِي خطْبَة كِتَابه فِي الرَّد على الْجَهْمِية الْحَمد لله الَّذِي جعل فِي كل زمَان

Rujukan halaman ini: رسالة ابن القيم إلى أحد إخوانه - ط الشرق الأوسط، ص 24 (SanadKitab #6666, hlm. urut 20)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.