Lewati ke konten

Kitab: Risalah Ibnil Qayyim ila Ahadi Ikhwanih · Pengarang: ابن القيم

Baca halaman 35

  1. فصل

فظاهرها الْأَفْعَال الْمُشَاهدَة والأقوال المسموعة وباطنها الْخُشُوع والمراقبة وتفريغ الْقلب لله والإقبال بكليته على الله فِيهَا بِحَيْثُ لَا يلْتَفت قلبه عَنهُ إِلَى غَيره فَهَذَا بِمَنْزِلَة الرّوح لَهَا وَالْأَفْعَال بِمَنْزِلَة الْبدن فَإِذا خلت من الرّوح كَانَت كبدن لَا روح فِيهِ أَفلا يستحي العَبْد أَن يواجه سَيّده بِمثل ذَلِك وَلِهَذَا تلف كَمَا يلف الثَّوْب الْخلق وَيضْرب بهَا وَجه صَاحبهَا وَتقول ضيعك الله كَمَا ضيعتني

وَالصَّلَاة الَّتِي كمل ظَاهرهَا وباطنها تصعد وَلها نور وبرهان كنور الشَّمْس حَتَّى تعرض على الله فيرضاها ويقبلها وَتقول حفظك الله كَمَا حفظتني

Rujukan halaman ini: رسالة ابن القيم إلى أحد إخوانه - ط الشرق الأوسط، ص 35 (SanadKitab #6666, hlm. urut 31)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.