Lewati ke konten

Kitab: As-Suluk fi Thabaqatil 'Ulama wal Muluk · Pengarang: الجندي، بهاء الدين

Baca Juz 1, halaman 169

  1. الجزء ١

نَفسه وَأَهله فِي الْبَيْت الثَّامِن وَكَانَ إِذا أَخذ أحد مِنْهُ رزقا لَهُ بَارك الله لَك فِيهِ هَذَا مَا وَعدك الله فِي الدُّنْيَا وَمَا ادخر لَك فِي الْآخِرَة أفضل ثمَّ يَتْلُو وَالَّذين آمنُوا وَعمِلُوا الصَّالِحَات لنبوئنهم فِي الدُّنْيَا حَسَنَة ولأجر الْآخِرَة أكبر لَو كَانُوا يعلمُونَ وَفرض لكل امْرَأَة من أُمَّهَات الْمُؤمنِينَ اثْنَي عشر ألف دِرْهَم مَا خلا صَفِيَّة ابْنة حَيّ النَّضْرِية وَجُوَيْرِية ابْنة الْحَارِث الْمُصْطَلِقِيَّة فَإِنَّهُ جعل لكل وَاحِدَة مِنْهُمَا سِتَّة آلَاف وَكَانَ مَتى قيل لَهُ جَزَاك الله عَن الْإِسْلَام خيرا قَالَ بل جزى الله عني الْإِسْلَام خيرا

وَكَانَ طَعَامه من أقرب الْأَطْعِمَة لَا يغالي فِيهِ وَقد يُعَاتب على ذَلِك فَيَقُول أخْشَى أَن أكون من الَّذين قَالَ الله فيهم ﴿أَذهَبْتُم طَيِّبَاتكُمْ فِي حَيَاتكُم الدُّنْيَا﴾ وَلَوْلَا ذَلِك لأمرت بجدي سمين فيطبخ بِاللَّبنِ وَكَانَ فِي آخر عمره كثير الرَّغْبَة عَن الدُّنْيَا يَدْعُو بالوفاة قبل انصرام أمره وَخُرُوج الْخَوَارِج عَلَيْهِ

وَمن ذَلِك مَا رُوِيَ عَن ابْن الْمسيب أَنه حج فِي آخر سنة

فَلَمَّا نزل بطحاء مَكَّة جمع شَيْئا من بطائحها شبه الدكة ثمَّ بسط عَلَيْهَا رِدَاءَهُ ثمَّ اضْطجع وَرفع يَدَيْهِ وَقَالَ اللَّهُمَّ كبر سني ورق عظمي وضعفت قوتي وخشيت الانتشار من رعيتي فاقبضني إِلَيْك غير عَاجز وَلَا مضيع ثمَّ قدم الْمَدِينَة فَمَا انْقَضى الشَّهْر حَتَّى توفّي

قَالَ ابْن عَبَّاس لما تكَرر عَليّ سَماع عمر بِطَلَب الْوَفَاة قلت لَهُ يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ قد أكثرت الدُّعَاء بِالْمَوْتِ حَتَّى حسبت أَن يكون ذَلِك أسهل عِنْد نُزُوله فَمَاذَا مللت من قَوْمك وهم مَعَك إِمَّا تعين صَالحا أَو تقيم مائلا فَقَالَ إِنِّي قَائِل لَك قولا وَهُوَ إِلَيْك فَقلت لَهُ يعدوني قَالَ كَيفَ لَا أحب فراقهم وَفِيهِمْ نَاس كل فاتح فاها للهوة من

Rujukan halaman ini: السلوك في طبقات العلماء والملوك، ج 1، ص 169 (SanadKitab #6668, hlm. urut 111)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.