Lewati ke konten

Kitab: As-Suluk fi Thabaqatil 'Ulama wal Muluk · Pengarang: الجندي، بهاء الدين

Baca Juz 2, halaman 60

  1. الجزء ٢

كَلَام ابْن خلكان فِي حَقه وَطَرِيق نسبته حرفية اخذ الْيَد عَن الشَّيْخ عَليّ بن القارى عَن ابي الْفضل ابْن كامخ عَن عَليّ بن بارباري عَن مهلي العجمي عَن ابي بكر الشبلي عَن ابي الْقَاسِم الْجُنَيْد عَن خَاله سرى عَن مَعْرُوف الْكَرْخِي عَن عَليّ بن مُوسَى الرضى عَن مُوسَى الكاظم عَن جَعْفَر الصَّادِق عَن مُحَمَّد الباقر عَن زين العابدين عَن ابيه الْحُسَيْن بن عَليّ عَن ابيه عَليّ عَن النَّبِي ﷺ

واما الْقُدسِي فَهُوَ ابْن الْخطاب عمر بن عبد الرَّحْمَن بن حسان الْمَعْرُوف بالقدسى كَانَ وَالِده دمشقيا وامه من عسقلان اجْتمعَا بالقدس وازدوجا فِيهِ واقاما بِهِ فولد عمر هُنَاكَ سنة ارْبَعْ وَقيل سنة سِتّ وستماية وَلحق بام عُبَيْدَة وَهُوَ ابْن اثْنَي عشرَة سنة وادرك الشَّيْخ نجم الدّين الْمَعْرُوف بالاخضر من ذُرِّيَّة اخي الشَّيْخ احْمَد فاخذ عَلَيْهِ الْعَهْد وتربا بَين يَدَيْهِ فَلَمَّا رأى كَمَاله امْرَهْ ان يدْخل مَكَّة ويحج وَيدخل الْيمن لينشر فِيهِ الْخِرْقَة واخبره انه يجْتَمع فِيهِ بِرَجُل مبارك ينْتَفع بِهِ فِي دينه ودنياه فَفعل ذَلِك وَلما خل الْيمن اجْتمع بالفقيه عمر بن سعيد العقيبي الْآتِي ذكره فاقام عِنْده بذى عقيب اياما وَذَلِكَ سنة تسع واربعين وستماية فشهره الْفَقِيه عمر وبجله ثمَّ اسكنه موضعا على قرب مِنْهُ يعرف بالمعشب ثمَّ انْتقل مِنْهُ الى اماكن بني لَهُ بهَا ربطا حَتَّى كَانَ آخر رِبَاط سكنه الذهوب تَحت مَدِينَة اب فَلم يزل بِهِ حَتَّى توفّي بعد ان انتشرت عَنهُ الْخِرْقَة الرفاعية لَا سِيمَا بِجِهَة المخلاف وَكَانَت وَفَاته بالرباط الْمَذْكُور لَيْلَة الْجُمُعَة لثمان بَقينَ من ربيع الْآخِرَة سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وستماية وَلم يعقب غير ابْنة تزَوجهَا خَلِيفَته الشَّيْخ عِيسَى بن

Rujukan halaman ini: السلوك في طبقات العلماء والملوك، ج 2، ص 60 (SanadKitab #6668, hlm. urut 455)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.