Lewati ke konten

Kitab: Maurid al-Lathafah · Pengarang: ابن تغري بردي

Baca Juz 1, halaman 238

  1. الجزء ١
  2. المستنصر بالله

ثمَّ كتب للسُّلْطَان تقليدا عَظِيما.

فَلَمَّا تمّ ذَلِك كُله أَخذ الْملك الظَّاهِر فِي تجهيز الْمُسْتَنْصر وإرساله إِلَى بَغْدَاد؛ فرتب لَهُ الْأَمِير سَابق الدّين أتابكا، وَالسَّيِّد الشريف [نجم الدّين جَعْفَر] أستادارا، والأمير فتح الدّين بن الشهَاب أَمِير جاندار، والأمير نَاصِر الدّين صيرم أَمِير خازندار، وبلبان الشمسي وَأحمد بن أزدمر اليغموري دوادارية أَيْضا، وَالْقَاضِي كَمَال الدّين السنجاري وزيرا.

وَعين لَهُ السُّلْطَان خزانَة وَسلَاح خاناه، ومماليك كبارًا وصغارا أَرْبَعِينَ مَمْلُوكا. وَأمر لَهُ بِمِائَة فرس، وَعشر قطر جمال، وَعشر قطر بغال. وَعين لَهُ البيوتات على الْعَادة، وجهز مَعَه خَمْسمِائَة فَارس.

ثمَّ تجهز السُّلْطَان أَيْضا وَخرج بعساكره إِلَى دمشق، ثمَّ من دمشق جرد مَعَه الْأَمِير بلبان الرَّشِيدِيّ وسنقر الرُّومِي، ومعهما طَائِفَة كَبِيرَة من العساكر المصرية والشامية، وأوصاهما أَن يوصلا الْمُسْتَنْصر إِلَى الْفُرَات.

Rujukan halaman ini: مورد اللطافة في من ولي السلطنة والخلافة، ج 1، ص 238 (SanadKitab #6669, hlm. urut 236)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.