Lewati ke konten

Kitab: Maurid al-Lathafah · Pengarang: ابن تغري بردي

Baca Juz 1, halaman 267

  1. الجزء ١
  2. المستنجد بالله

- وَكَانَ المستنجد لقب أَولا بالمتوكل - فَقَالَ السُّلْطَان: نعم؛ فَشهد عَلَيْهِ الموقعون بذلك. وَقَامَ الجمالي يُوسُف من وقته وَلبس خلعة الْخلَافَة على الْعَادة، وَعَاد السُّلْطَان وَسلم عَلَيْهِ.

وانفض الْمجْلس وَلم يتَكَلَّم أحد من الْقُضَاة فِي شَيْء من ولَايَته، وَلَا خلع الْقَائِم، بل [إِن] القَاضِي الشَّافِعِي علم الدّين صَالح البُلْقِينِيّ نقل عَن عُلَمَاء مذْهبه أَن للسُّلْطَان أَن يعْزل الْخَلِيفَة ويولي غَيره؛ فَهَذَا كَانَ المندوحة فِي خلع الْقَائِم وَولَايَة يُوسُف المستنجد. إنتهى [كَلَام الجمالي يُوسُف الْمُؤلف - رَحمَه الله تَعَالَى -] .

Rujukan halaman ini: مورد اللطافة في من ولي السلطنة والخلافة، ج 1، ص 267 (SanadKitab #6669, hlm. urut 265)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.