Lewati ke konten

Kitab: Maurid al-Lathafah · Pengarang: ابن تغري بردي

Baca Juz 2, halaman 22

  1. الجزء ٢
  2. شجر الدر

وَكَانَت تعلم [على المناشير] : ((وَالِدَة خَلِيل)) .

وَبقيت على ذَلِك مُدَّة ثَلَاثَة أشهر، وساست النَّاس فِيهَا أحسن سياسة، إِلَى أَن بدا لَهَا خلع نَفسهَا [فخلعت نَفسهَا] من السلطنة.

وَاسْتقر [الْملك] الْمعز أيبك (التركماني فِي السلطنة عوضهَا، وَتَزَوجهَا، وَكَانَت مستولية على الْمعز أيبك [التركماني] ) فِي جَمِيع أَحْوَاله.

وَكَانَت تركية الْجِنْس، ذَات شهامة، وَنَفس قَوِيَّة، شَدِيدَة الْغيرَة.

وَمَعَ ذَلِك بلغَهَا أَن الْمعز أيبك يُرِيد [أَن] يتَزَوَّج عَلَيْهَا؛ فعاجلته وقتلته لما دخل إِلَيْهَا، وأخفت ذَلِك. وأرادت سلطنة بعض خجدا شيتها؛ ليتم لَهَا مَا أَرَادَت؛ فَلم ينْتج أمرهَا، وفشى الْأَمر. ووثب عَلَيْهَا مماليك الْمعز أيبك؛ فَلم يمكنوهم مِنْهَا خجداشيتها الصالحية.

وَوَقعت أُمُور. وَآخر الْأَمر أَنَّهَا قتلت بيد المماليك المعزية فِي سنة خمس وَخمسين وسِتمِائَة.

وَكَانَت شجر الدّرّ خيرة، دينة، عَاقِلَة، عارفة، وَلَا يعْتَبر قَتلهَا لزَوجهَا أيبك [الْمَذْكُور] ؛ فَإِن ذَلِك آفَة مُعْتَرضَة للعقول الصِّحَاح.

وَكَانَ لشجر [الدّرّ] مآثر وأوقاف على (وُجُوه الْبر وَالصَّدقَات مَعْرُوفَة بهَا) -[رَحمهَا الله تَعَالَى]-.

Rujukan halaman ini: مورد اللطافة في من ولي السلطنة والخلافة، ج 2، ص 22 (SanadKitab #6669, hlm. urut 319)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.