Lewati ke konten

Kitab: Maurid al-Lathafah · Pengarang: ابن تغري بردي

Baca Juz 2, halaman 37

  1. الجزء ٢
  2. الملك العادل

الْملك الْعَادِل

سيف الدّين، سلامش ابْن السُّلْطَان الظَّاهِر ركن الدّين بيبرس [البندقدارى] ، الصَّالِحِي النجمي.

تسلطن بعد خلع أَخِيه [الْملك] السعيد بركَة خَان وعمره - يَوْم تسلطن - سبع سِنِين وَنصف.

وَهُوَ [السُّلْطَان] السَّادِس من مُلُوك التّرْك وَأَوْلَادهمْ بالديار المصرية.

وَلما تسلطن وَتمّ أمره، صَار الْأَمِير سيف الدّين قلاوون الألفي الصَّالِحِي أتابكه ومدبر دولته فَلم تطل أَيَّام [الْملك] الْعَادِل [هَذَا] فِي السلطنة وخلع من الْملك بِالْملكِ الْمَنْصُور قلاوون الألفي فِي شهر رَجَب سنة ثَمَان وَسبعين؛ فَكَانَت مُدَّة سلطنة الْملك الْعَادِل سلامش [هَذَا] على مصر نَحْو أَرْبَعَة أشهر، وَلَيْسَ لَهُ فِيهَا إِلَّا مُجَرّد الأسم فَقَط، وَالْأَمر كُله لقلاوون.

Rujukan halaman ini: مورد اللطافة في من ولي السلطنة والخلافة، ج 2، ص 37 (SanadKitab #6669, hlm. urut 334)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.