Lewati ke konten

Kitab: Maurid al-Lathafah · Pengarang: ابن تغري بردي

Baca Juz 2, halaman 61

  1. الجزء ٢
  2. الملك المظفر

وَأمر بيبرس يضعف، حَتَّى أَن بيبرس مَعَ عظم شوكته من خجداشيته ومماليكه لم يَقع بَينه وَبَين النَّاصِر مصَاف، بل جبن عَن لِقَائِه، وَصَارَ كلما جهز أحدا من العساكر توجه أعيانه إِلَى النَّاصِر.

وَخرج النَّاصِر بِجَمِيعِ النواب من الشَّام وَقصد الديار المصرية، فَلم يثبت بيبرس وتسحب من قلعة الْجَبَل، وَكَانَت الْعَامَّة تكرههُ وتميل إِلَى النَّاصِر مُحَمَّد.

وَاتفقَ فِي أَوَائِل سلطنته شراقي الْبِلَاد؛ فَقَالَت الْعَامَّة:

(سلطاننا ركين ونايبنا دقين [ﷺ] يجينا المَاء من أَيْن ... )

(يجيبوا لنا الْأَعْرَج يجى المَاء ويدحرج ... ) .

فَبلغ بيبرس ذَلِك؛ فشوش على جمَاعَة مِنْهُم؛ فحقدوا عَلَيْهِ.

فَلَمَّا أدبر سعده، وَنزل من القلعة، عدت الْعَامَّة خَلفه وأبادوه حَتَّى أشرف على الْهَلَاك، لَوْلَا أشغلهم بنثر الذَّهَب عَنهُ.

وَسَار بيبرس نَحْو الصَّعِيد بعد أَن خلع نَفسه من الْملك.

ثمَّ كتب إِلَى النَّاصِر يَقُول: ((الَّذِي أعرفك [بِهِ] )) أنني قد رجعت لأقلدك بغيك؛ فَإِن حبستني عددت خلْوَة، وَإِن نفيتني عددت ذَلِك سياحة، وَإِن قتلتني كَانَ ذَلِك [لي] شَهَادَة.

Rujukan halaman ini: مورد اللطافة في من ولي السلطنة والخلافة، ج 2، ص 61 (SanadKitab #6669, hlm. urut 358)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.