Lewati ke konten

Kitab: Maurid al-Lathafah · Pengarang: ابن تغري بردي

Baca Juz 2, halaman 113

  1. الجزء ٢
  2. الملك الظاهر

وَاسْتمرّ برقوق مختفيا، إِلَى أَن أخرج الناصري [الْملك] الصَّالح حاجى من الدّور [السُّلْطَانِيَّة] وسلطنه ثَانِيًا، وَغير لقبه [بِالْملكِ الْمَنْصُور] .

ثمَّ قبض على برقوق من بَيت أبي يزِيد بن مُرَاد، وَأخذ إِلَى القلعة فِي ظهر النَّهَار؛ فحبس بالإصطبل السلطاني [ثَلَاثَة أَيَّام] ، ثمَّ أخرج إِلَى الكرك؛ [فحبس بهَا، إِلَى أَن أخرج من الكرك] وَعَاد إِلَى ملكه؛ فَكَانَ فِي خلعه وحبسه ثمَّ عوده بعد ذَلِك إِلَى ملكه عِبْرَة لمن اعْتبر؛ وَهُوَ ذَلِك أفرج مُلُوك التّرْك تَرْجَمَة - وَقد استوعبنا تَرْجَمته فِي مصنفاتنا المطولات بِمَا فِيهِ كِفَايَة عَن غَيره -. إنتهى.

Rujukan halaman ini: مورد اللطافة في من ولي السلطنة والخلافة، ج 2، ص 113 (SanadKitab #6669, hlm. urut 410)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.