Lewati ke konten

Kitab: Maurid al-Lathafah · Pengarang: ابن تغري بردي

Baca Juz 2, halaman 133

  1. الجزء ٢
  2. المستعين بالله

المستعين بِاللَّه

أَبُو الْفضل الْعَبَّاس، الْخَلِيفَة ثمَّ السُّلْطَان، أَمِير الْمُؤمنِينَ، وسلطان الديار المصرية ابْن الْخَلِيفَة المتَوَكل على الله [أبي عبد الله] مُحَمَّد ابْن الْخَلِيفَة المعتضد أبي بكر ابْن المستكفي سُلَيْمَان ابْن الْحَاكِم [بِأَمْر الله] أَحْمد بن الْحسن بن أبي بكر بن عَليّ القبي ابْن الْخَلِيفَة الراشد مَنْصُور ابْن المسترشد [الْفضل] ابْن المستظهر [أَحْمد] ابْن الْأَمِير إِسْحَاق ابْن الْخَلِيفَة المقتدر [بِاللَّه] جَعْفَر ابْن المعتضد [أَحْمد] ابْن الْأَمِير طَلْحَة الْمُوفق ابْن الْخَلِيفَة المتَوَكل جَعْفَر ابْن المعتصم مُحَمَّد ابْن الرشيد هَارُون ابْن الْمهْدي مُحَمَّد بن أبي جَعْفَر الْمَنْصُور بن مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الله بن عَبَّاس، الْهَاشِمِي العباسي الْمصْرِيّ.

بُويِعَ المستعين [هَذَا] بالخلافة بعد موت أَبِيه - بِعَهْد مِنْهُ إِلَيْهِ - فِي يَوْم الأثنين مستهل شعْبَان سنة ثَمَان وَثَمَانمِائَة، وَكَانَ ذَلِك بعد موت أَبِيه بأَرْبعَة أَيَّام.

وَاسْتمرّ فِي الْخلَافَة سنينا، إِلَى أَن تجرد صُحْبَة [الْملك] النَّاصِر فرج إِلَى الْبِلَاد الشامية فِي سنة أَربع عشرَة وَثَمَانمِائَة - كَمَا كَانَ تجرد قبلهَا مَعَه غير مرّة -.

فَلَمَّا انْكَسَرَ [الْملك] النَّاصِر [فرج] من الأميرين شيخ ونوروز بِمن مَعَهم وَدخل إِلَى دمشق، استولى الْأُمَرَاء على الْخَلِيفَة هَذَا والقضاة والعصائب السُّلْطَانِيَّة [وعادوا إِلَى دمشق لقِتَال النَّاصِر. فَلَمَّا طَال أَمر النَّاصِر

Rujukan halaman ini: مورد اللطافة في من ولي السلطنة والخلافة، ج 2، ص 133 (SanadKitab #6669, hlm. urut 430)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.