Lewati ke konten

Kitab: Maurid al-Lathafah · Pengarang: ابن تغري بردي

Baca Juz 2, halaman 158

  1. الجزء ٢
  2. الملك الظاهر

الْملك الظَّاهِر

[سيف الدّين] أَبُو سعيد جقمق العلائي الظَّاهِرِيّ.

السلطن الرَّابِع وَالثَّلَاثُونَ من مُلُوك التّرْك، والعاشر من الجراكسة. تسلطن يَوْم خلع [الْملك] الْعَزِيز يُوسُف، وَهُوَ يَوْم الْأَرْبَعَاء تَاسِع عشر شهر ربيع الأول سنة إثنتين وَأَرْبَعين وَثَمَانمِائَة، على مضى سبع عشرَة دَرَجَة من النَّهَار، والطالع برج الْمِيزَان [بِعشر دَرَجَات وَخمْس وَعشْرين دقيقة. وَكَانَت الشَّمْس] فِي السَّادِس وَالْعِشْرين من السنبلة، وَالْقَمَر من الْعَاشِر من الجوزاء [وزحل فِي الثَّانِي وَالْعِشْرين من الْحمل، وَالْمُشْتَرِي فِي السَّابِع عشر من الْقوس، والمريخ فِي الْخَامِس من الْمِيزَان، والزهرة فِي الْحَادِي عشر من الْأسد، وَعُطَارِد فِي الرَّابِع عشر من السنبلة، وَالرَّأْس فِي الثَّانِي من الْمِيزَان] .

وَجلسَ على سَرِير الْملك، وَتمّ أمره. وَأصْبح من الْغَد [فِي] يَوْم الْخَمِيس أَخْلَع على جمَاعَة من الْأُمَرَاء وَغَيرهم؛ فاستقر بالأمير قرقماس الشَّعْبَانِي أتابكا -[عوضا عَن نَفسه]- وبالأمير آقبغا التمرازى

Rujukan halaman ini: مورد اللطافة في من ولي السلطنة والخلافة، ج 2، ص 158 (SanadKitab #6669, hlm. urut 455)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.