Lewati ke konten

Kitab: Maurid al-Lathafah · Pengarang: ابن تغري بردي

Baca Juz 1, halaman 59

  1. الجزء ١
  2. خلافة علي بن أبي طالب رضي الله عنه

قَالَ أَبُو عبد الله الذَّهَبِيّ: قَالَ الْحسن بن عَليّ ﵄: خرجت البارحة وأمير الْمُؤمنِينَ يُصَلِّي؛ فَقَالَ: يَا بني ﴿إِنِّي بت البارحة أُوقِظ أَهلِي؛ لِأَنَّهَا لَيْلَة الْجُمُعَة صَبِيحَة بدر لسبع عشرَة من رَمَضَان؛ فملكتني عَيْنَايَ، فسنح لي رَسُول -[ﷺ]- فَقلت: يَا رَسُول الله﴾ أبدلني بهم من هُوَ خير مِنْهُم، وأبدلهم [بِي] من هُوَ شَرّ مني.

فجَاء ابْن التياح فآذنه بِالصَّلَاةِ؛ فَخرج وَخرجت خَلفه؛ فاعتوره رجلَانِ: أما أَحدهمَا - وَهُوَ شبيب بن بجرة الْأَشْجَعِيّ - فَضَربهُ، فَوَقَعت الضَّرْبَة فِي السدة. وَأما الآخر فأثبتها فِي رَأسه - وَهُوَ عبد الرَّحْمَن بن ملجم -.

وَقَالَ جَعْفَر مُحَمَّد عَن أَبِيه: أَن عليا كَانَ يخرج إِلَى الصَّلَاة وَفِي يَده درة، فيوقظ النَّاس بهَا؛ فَضَربهُ ابْن ملجم؛ فمسك؛ فَقَالَ عَليّ ﵁: أطعموه واسقوه؛ فَإِن عِشْت فَأَنا؛ ولي دمي فَإِن شِئْت قتلت وَإِن شِئْت عَفَوْت وَإِن مت فَاقْتُلُوهُ قتلني ﴿وَلَا تَعْتَدوا إِن لله لَا يحب الْمُعْتَدِينَ﴾ .

وَكَانَ عبد الرَّحْمَن قد سم سَيْفه، فَمَكثَ عَليّ جريحا يَوْم الْجُمُعَة والسبت وَتُوفِّي لَيْلَة الْأَحَد لإحدى عشر لَيْلَة بقيت من شهر رَمَضَان سنة أَرْبَعِينَ [من الْهِجْرَة] .

وَصلى عَلَيْهِ إبنه الْحسن، وَدفن بِالْكُوفَةِ عِنْد قصر الْإِمَارَة، وَعمي قَبره لِئَلَّا تنبشه الْخَوَارِج.

وَقَالَ شريك وَغَيره: نَقله إبنه الْحسن إِلَى الْمَدِينَة.

Rujukan halaman ini: مورد اللطافة في من ولي السلطنة والخلافة، ج 1، ص 59 (SanadKitab #6669, hlm. urut 57)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.