Lewati ke konten

Kitab: Maurid al-Lathafah · Pengarang: ابن تغري بردي

Baca Juz 1, halaman 96

  1. الجزء ١
  2. يزيد بن عبد الملك

وَدخل الْبُسْتَان، فَبينا هُوَ مَعهَا أسر شَيْء بهَا، إِذْ حذفهَا بِحَبَّة رمانة أَو بعنبة وَهِي تضحك؛ فَوَقَعت) فِي فِيهَا؛ فشرقت فَمَاتَتْ، فَوجدَ عَلَيْهَا وجدا عَظِيما.

وأقامت عِنْده حَتَّى جيفت، ثمَّ دَفنهَا؛ فَلم يطق الصَّبْر عَنْهَا؛ فنبشها وأخرجها من الْقَبْر وَجعل يقلبها ويبكي.

وَكَانَ قبل أَن يُخرجهَا من الْقَبْر خرج إِلَى قبرها، [أنشأ يَقُول] :

(فَإِن تسل عَنْك النَّفس أَو تدع الصِّبَا ... فباليأس تسلوا عَنْك لَا بالتجلد)

(وكل خَلِيل زارني فَهُوَ قَائِل ... من آجلك هَذَا هَامة الْيَوْم أَو غَد)

وَلما طَال عَلَيْهِ الْأَمر ردهَا إِلَى قبرها، وَدخل إِلَى منزله فَمَا خرج مِنْهُ إِلَّا على النعش.

قَالَ الْهَيْثَم بن عَمْرو الْعَبْسِي: مَاتَ يزِيد بن عبد الْملك بسواد الْأُرْدُن، مرض بِطرف من السل.

وَقَالَ أَبُو مسْهر: مَاتَ بأربد.

وَقَالَ غير وَاحِد: إِنَّه مَاتَ لخمس بَقينَ من شعْبَان سنة خمس وَمِائَة بعد موت جَارِيَته حبابة بسبعة عشر يَوْمًا. وَقيل: بِأَكْثَرَ.

وَكَانَت خِلَافَته أَربع سِنِين وشهرا. وتخلف بعده أَخُوهُ هِشَام بن عبد الْملك.

Rujukan halaman ini: مورد اللطافة في من ولي السلطنة والخلافة، ج 1، ص 96 (SanadKitab #6669, hlm. urut 94)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.