الافتيات على الإمام وجماعة المسلمين، وفيه تشتيت الكلمة، وتفريق الجماعة، ومشابهة أهل البدع (١) ، كالرافضة ونحوهم، فإنهم ينفردون عن المسلمين بالصيام والفطر، وبالأعياد (٢) ، فلا ينبغي التشبه بهم في ذلك.
ويحقق (٣) هذا: أن التقدم على الإمام بذبح النسك منهي عنه، كالتقدم عليه بالصيام، والتقدم عليه بالدفع من عرفة (٤) ، والتقدم عليه بصلاة الجمعة، ولذلك منع طائفة من أصحابنا كأبي
بكر عبد العزيز (٥) أهل الأعذار أن يصلوا
Rujukan halaman ini:أحكام الاختلاف في رؤية هلال ذي الحجة، ص 59 (SanadKitab #667, hlm. urut 50)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.