Lewati ke konten

Kitab: Al-Wafi bil Wafayat · Pengarang: الصفدي

Baca Juz 7, halaman 87

  1. الجزء ٧
  2. الأعيمى التطيلي

(وهبوا يلاقون الصوارم والقنا ... بِكُل جبينٍ واضحٍ ولسان)

(فَلَا خدّ إِلَّا فِيهِ خدّ مهندٍ ... وَلَا صدر إِلَّا فِيهِ صدر سِنَان)

(وصال على الجونين بِالشعبِ فانثنى ... بأسلاب مطلولٍ وربقة عان)

(وأمضى على أَبنَاء قيلة حكمه ... على شرسٍ أدلوا بِهِ وليان)

(وأيّ قبيلٍ لم يصدّع جَمِيعهم ... ببكرٍ من الأرزاء أَو بعوان)

(خليليّ أَبْصرت الردى وسمعته ... فَإِن كنتما فِي مريةٍ فسلاني)

)

(وَلَا تعداني أَن أعيش إِلَى غدٍ ... لَعَلَّ المنايا دون مَا تعداني)

(ونبهني ناعٍ مَعَ الصُّبْح كلما ... تشاغلت عَنهُ عنّ لي وعناني)

(أغمض أجفاني كَأَنِّي نائمٌ ... وَقد لجت الأحشاء فِي الخفقان)

(أَبَا حسنٍ أم أَخُوك فقد مضى ... فوا لهف نَفسِي مَا التقى أَخَوان)

(أَبَا حسنٍ إِحْدَى يَديك رزئتها ... فَهَل لَك بِالصبرِ الْجَمِيل يدان)

(أَبَا حسنٍ ألق السِّلَاح فَإِنَّهَا ... منايا وَإِن قَالَ الجهول أماني)

(أَبَا حسنٍ هَل يدْفع الْمَرْء حِينه ... بأيد شُجَاع أَو بكيد جبان)

(توقّوه شَيْئا ثمَّ كروا وجعجعوا ... بأروع فضفاض الرِّدَاء هجان)

(أخي فتكاتٍ لَا يزَال يجيبها ... بحزم معينٍ أَو بعزم معَان)

(رأى كلّ مَا يستعظم النَّاس دونه ... فولّى غَنِيا عَنهُ أَو متغاني)

(قَلِيل حَدِيث النَّفس عَمَّا يروعه ... وَإِن لم يزل من ظَنّه بمَكَان)

(أبيٌّ وَإِن يتبع رِضَاهُ فمصحبٌ ... بعيدٌ وَإِن يطْلب جداه فدان)

(لَك الله خوّفت العدى وأمنتهم ... فذقت الردى من خيفةٍ وأمان)

(إِذا أَنْت خوّفت الرِّجَال فخفتهم ... فَإنَّك لَا تجزى هوى بهوان)

(رياحٌ وَهبهَا عارضتك عواصفاً ... فَكيف انثنى أَو كَاد ركن أبان)

(بلَى ربّ مَشْهُور العلى متشيعٍ ... قَلِيل بمنهوب الْفُؤَاد هدان)

(أتيحت لبسطامٍ حَدِيدَة عاصمٍ ... فخرّ كَمَا خرّت سحوق ليان)

(بنفسي وَأَهلي أيّ بدر دجنّةٍ ... لستٍّ خلت من شهره وثمان)

(وَأي أتّيٍ لَا تقوم لَهُ الربى ... ثنى عزمه دون القرارة ثَان)

(وأيّ فَتى لَو جَاءَكُم فِي سلاحه ... مَتى صلحت كفّ بِغَيْر بنان)

(وَمَا غرّكم لَوْلَا الْقَضَاء بباسلٍ ... أصاخ فقعقعتم لَهُ بشنان)

(يَقُولُونَ لَا يبعد وَللَّه دره ... وَقد حيل بَين العير والنزوان)

Rujukan halaman ini: الوافي بالوفيات، ج 7، ص 87 (SanadKitab #6677, hlm. urut 1659)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.