فَمَا عَرفته أُخْته إِلَّا ببنانه وَنزلت مِن المُؤمنين رجالٌ صَدَقوا مَا عاهَدوا اللهَ عَلَيْه الْآيَة
٣ - (أنس بن أَوْس بن عتِيك)
٣ - (بن عَمْرو الْأنْصَارِيّ الأشْهَلِي)
قتل يَوْم الخَنْدَق شَهِيدا رَمَاه خَالِد ابْن الْوَلِيد بِسَهْم فَقتله وَكَانَ قد شهد قبل ذَلِك أحدا وَلم يشْهد بَدْرًا
٣ - (أنس بن مَالك الْقشيرِي)
وَيُقَال الكعبي وَكَعب أَخُو قُشَيْر روى عَنهُ أَبُو قلَابَة وَعبد الله بن سوَادَة الْقشيرِي حَدِيثه عَن النَّبِي ﷺ أَن سَمعه يَقُول إِن الله وضع عَن الْمُسَافِر الصَّوْم وَشطر الصَّلَاة
وَسكن الْبَصْرَة
٣ - (أنس بن ضبع)
٣ - (بن عَامر بن مجيدعة بن جشم بن حَارِثَة)
شهد بَدْرًا ذكره ابْن عبد الْبر
٣ - (أنس بن ظهير)
تَصْغِير ظهر الْحَارِثِيّ الْأنْصَارِيّ أَخُو أسيد بن ظهير شهد مَعَ رَسُول الله ﷺ أحدأً حَدِيثه عِنْد حفيده حُسَيْن بن ثَابت بن أنس
٣ - (أنس بن الْحَارِث)
روى عَنهُ سليم وَالِد الْأَشْعَث بن سليم عَن النَّبِي ﷺ فِي قتل الْحُسَيْن وَقتل مَعَ الْحُسَيْن ﵄
٣ - (أنس بن فضَالة)
٣ - (بن عدي بن حرَام بن هتيم بن ظفر الْأنْصَارِيّ الظفري)
بَعثه رَسُول الله ﷺ هُوَ وأخاه مؤنساً حِين بلغه دنو قُرَيْش يُرِيدُونَ أحدا فاعترضاهم بالعقيق فصارا مَعَهم ثمَّ أَتَيَا رَسُول الله ﷺ فَأَخْبَرَاهُ خبرهم)
وعددهم ونزولهم حَيْثُ نزلُوا فَكَانَا عينين لرَسُول الله ﷺ وشهدا مَعَه أحدا
وَمن ولد أنس هَذَا يُونُس ابْن مُحَمَّد الظفري منزله بالصفراء
٣ - (الْأَهْتَم الْخَثْعَمِي)
أنس بن مدرك الْخَثْعَمِي الْأَهْتَم أحد فرسَان خثعم فِي الْجَاهِلِيَّة وشعرائهم أدْرك الْإِسْلَام وَأسلم وَأقَام بِالْكُوفَةِ وَهُوَ الْقَائِل لما قتل سليك بن السلكة وطولب بديته من أَبْيَات من الْبَسِيط
(إنّي وقتلي سُلَيْكاً يَوْم أعقِلُهُ ... كالثور يُضرَبُ لمّا عافت البقُر)
وَكَانَت الْجَاهِلِيَّة إِذا امْتنع الْبَقر من وُرُود المَاء ضربوا الثور حَتَّى يرد فَترد بوروده