الْمشَاهد وَبَعثه رَسُول الله ﷺ عَاملا على صدقَات الْيمن فَتوفي رَسُول الله ﷺ وَهُوَ على ولَايَته
وَقيل أَن خَالِدا وأخاه عمرا هاجرا إِلَى الْحَبَشَة ثمَّ قدما بعد بدرٍ بعام وَفِي روايةٍ وَقد فرغ)
رَسُول الله ﷺ من وقْعَة بدرٍ فَحَزِنُوا أَن لَا يَكُونُوا شهدُوا بَدْرًا فَقَالَ رَسُول الله ﷺ وَمَا تَحْزَنُونَ أَن للنَّاس هِجْرَة وَاحِدَة وَلكم هجرتان وَلما جهَّز أَبُو بكرٍ الجيوش لفتح الشَّام أمَّره عَلَيْهِم وَلم يزلبه عمر حَتَّى عَزله وَاعْتذر إِلَيْهِ ثمَّ أوصى بِهِ الْأُمَرَاء
وأبلى فِي حروب الشَّام بلَاء حسنا وَقتل خَالِد بمرج الصُّقَّر وَقيل بأجنادين وَقيل باليرموك
وَقَالَ وَهُوَ يُقَاتل أعلاج الرّوم من الْكَامِل
(هَل فارسٌ كره النِّزال يعيرني ... رمحاً إِذا نزلُوا بمرج الصُّفَّر)
وَكَانَ خَالِد وسيماً جسيماً وَقَالَ ابْن سعدٍ وَلَيْسَ لخَالِد بن سعيدٍ الْيَوْم عقب وَقَتله سنة ثَلَاث عشرَة لِلْهِجْرَةِ
٣ - (المَخْزُومِي الصَّحابي)
خَالِد بن الْعَاصِ بن هِشَام بن الْمُغيرَة المَخْزُومِي قتل أَبوهُ يَوْم بدرٍ كَافِرًا قَتله عمر بن الْخطاب ﵁ وَكَانَ خَال عمر وولّى عمر خَالِدا هَذَا مَكَّة إِذْ عزل عَنْهَا نَافِع بن الْحَارِث الخزاعيّ وولاّه أَيْضا عُثْمَان بن عَفَّان لَهُ رِوَايَة عَن النَّبِي ﷺ
قَالَ ابْن عبد الْبر وَيَقُولُونَ لم يسمع مِنْهُ روى عَنهُ ابْنه عِكْرِمَة ابْن خَالِد
٣ - (أَخُو حَكِيم بن حزَام)
خَالِد بن حزَام بالزاي بن خويلد بن أسدٍ أَخُو حَكِيم بن حزامٍ الْقرشِي الْأَسدي كَانَ مِمَّن هَاجر إِلَى أَرض الْحَبَشَة فَمَاتَ فِي الطَّرِيق وَكَانَت هجرته إِلَيْهَا فِي الْمرة الثَّانِيَة فنهشته حيَّة فَمَاتَ فِي الطَّرِيق وَقد رُوِيَ أَنه فِيهِ نزلت وَمن يخرج من بَيته مُهَاجرا إِلَى الله وَرَسُوله ثمَّ يُدْرِكهُ الْمَوْت فقد وَقع أجره على الله