الزانكي يُوسُف بن الْمُغيرَة
ابْن الزَّاهِد النَّحْوِيّ أَحْمد بن هبة الله
ابْن الزاهدة النَّحْوِيّ عَليّ بن الْمُبَارك
زاهد الْعلمَاء الطَّبِيب مَنْصُور بن عِيسَى
(زَاهِر)
٣ - (أَبُو الريان الْهِلَالِي)
زَاهِر بن إِبْرَاهِيم بن نصر بن إِبْرَاهِيم الْهِلَالِي أَبُو الريان الشَّاعِر نزيل الْبَصْرَة قدم بَغْدَاد وَكتب عَنهُ أَبُو بكر أَحْمد بن الْحُسَيْن الْقطَّان الْمَقْدِسِي سنة أَربع وَأَرْبَعين وَأَرْبع مائَة
وَمن شعره من المنسرح
(زَاهِر لَا تسْأَل الزَّمَان فَمَا ... معرفَة المكرمات من شيمه)
(من مد لله مخلصاً يَده ... لم يخل فِي المنزلين من نعمه)
٣ - (ابْن حرَام الْأَشْجَعِيّ)
زَاهِر بن حرَام بِالْحَاء الْمُهْملَة وَالرَّاء الْأَشْجَعِيّ شهد بَدْرًا وَكَانَ حجازياً يسكن الْبَادِيَة فِي حَيَاة رَسُول الله ﷺ فَكَانَ لَا يَأْتِي رَسُول الله ﷺ إِذا أَتَاهُ إِلَّا بطرفة يهديها إِلَيْهِ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ إِن لكل حَاضِرَة بادية وبادية آل مُحَمَّد زَاهِر بن حرَام ووجده رَسُول الله ﷺ بسوق الْمَدِينَة يَوْمًا فَأَخذه من وَرَائه وَوضع يَده على عَيْنَيْهِ وَقَالَ من يَشْتَرِي العَبْد فَأحْسن بِهِ زَاهِر وفطن أَنه رَسُول الله ﷺ فَقَالَ إِذا تجدني يَا رَسُول الله كاسداً فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ)
وَسلم بل أَنْت عِنْد الله ربيح وانتقل زَاهِر بن حرَام إِلَى الْكُوفَة
٣ - (أَبُو مجزأَة الْأَسْلَمِيّ)
زَاهِر بن الْأسود بن حجاج بن قيس أَبُو مجزأَة الْأَسْلَمِيّ كَانَ مِمَّن بَايع رَسُول الله ﷺ تَحت الشَّجَرَة سكن الْكُوفَة فيعد فِي الْكُوفِيّين
٣ - (أَبُو شُجَاع الصُّوفِي)
زَاهِر بن رستم ابْن أبي الرَّجَاء الْأَصْبَهَانِيّ ولد بِبَغْدَاد ويكنى أَبَا شُجَاع كَانَ صوفياً وَقَرَأَ بالروايات على عبد الله بن عَليّ سبط أبي منصورٍ الْخياط وَعلي الْمُبَارك بن الْحسن بن الشهرزوري وَسمع من أَحْمد بن عَليّ بن عبيد الْوَاحِد الدَّلال